الرد على شبهة تقبيل النبى نسائه وهو صائم ويمص لسان عائشة

يوليو 6th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, الرد على الشبهات, الصحابة والصحابيات, صحح أحاديثك

سؤال : ما صحة الحديث الذي جاء فيه ان الرسول كان يقبل نسائه وهو صائم و يمص لسان زوجته عائشة ؟

الحمد لله ،

جواب :  الحديث أخرجه أبو داود ، وقال ابن الأعرابي : بلغني عن ابن داود أنه قال : اسناده ليس بصحيح وأخرجه أحمد في المسند والتقى في اسناديه مع أبي داود في محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع عن عائشة .

وتقبيله صلى

المزيد


نذر البخلاء

يونيو 11th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, السنة والبدعة, الفتاوى, فقه

نذر البخلاء

 

كتبه/ عبد المنعم الشحات

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

 

أثنى الله -تعالى- على المؤمنين بقوله ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان: 7]، وقال ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ [البقرة: 270]، وهذا مما يقتضي أن النذر من الطاعات والقربات، إلا أن هذا مُعارَض بأحاديث مُشعرة بالنهي عن النذر منها قوله صلى الله عليه وسلم (لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإنما يستخرج به من البخيل) متفق عليه وهذا لفظ مسلم، وهذا وإن لم يكن صريحاً في النهي إلا أنه مُشعر به، وهذا ما فهمه بن عمر -رضي الله عنهما- راوي الحديث حيث ذكر هذا الحديث في معرض إجابته لسؤال عن نذر معلق فقال للسائل “أولم تنهوا عن النذر” ثم قال، قال رسول الله -صلى الله عليه- وسلم وذكر الحديث.

 

وقد ورد في هذا المعنى أيضاً عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (لا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ لَهُ وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ قَدْ قُدِّرَ لَهُ فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ فَيُؤْتِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِي عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ) رواه البخاري، وقد اختلفت أنظار العلماء في التعامل مع هذه النصوص ما بين من سلك مسلك الجمع ومن سلك مسلك الترجيح، ومعظم من ذهب مذهب الترجيح رجح جانب النهي لقاعدة تقديم النهي عن الأمر عند التعارض.

 

ولا يخفى أن مسلك الجمع أولى طالما كان ممكناً، لاسيما إن كان في أحد النصين الذين ظاهرهما التعارض ما يشعر بخصوصه، حينئذ يكون إعمال قاعدة الخصوص والعموم هي الأولى، وهذا ما ذهب إليه جمع من أهل العلم فذهبوا إلى حمل النهي على النذر المعلق، وحملوا استحباب النذر على النذر المطلق وهو أن يلزم الإنسان نفسه بعبادة مستحبة دون أن يعلق ذلك على شرط، ويكون غرضه من هذا أن يقطع على نفسه طريق التردد عن قربة مستحبة عزم على فعلها كمن يريد أن يصوم يوم عرفة مثلاً وهو مستحب فيقول لله على أن أصوم يوم عرفة.

 

 وحكى ابن حجر عن بعض الشافعية أنهم ذكروا أن الناذر يستفيد بنذره بأن يثاب ثواب عبادة واجبة لا مستحبة، وبهذا التسويغ يمكن أن يجرى النذر في الواجبات حيث يزيدها النذر تأكيداً فيزداد ثوابها، وإلا فيكون النذر في الواجبات من باب تحصيل الحاصل، وأما النذر في المباحات كمن نذر أن يأكل أو يشرب أو يصمت فهذا مما لا فائدة فيه كما دل على ذلك حديث أبي إسرائيل الذي نذر أن يقوم ولا يقعد وألا يتكلم وألا يستظل وأن يصوم ولا يفطر فقال له صلى الله عليه وسلم (مروه فليجلس وليتكلم وليستظل وأن يتم صومه) رواه البخاري.

 

وكذا نذر المعصية لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم (لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد) رواه مسلم، والراجح أن نذر المعصية هذا فيه كفارة يمين وقد ورد فيه حديث ضعفه بعض العلماء إلا أنه يتعضد بالقياس على كفارة اليمين وبعموم قوله (كفارة النذر كفارة يمين) رواه مسلم، و

المزيد


عيد الحب وفالانتين

يونيو 10th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, السنة والبدعة, المرأة

أختاه إقرئي وعي كي لا تُخدعى

 

الحمد لله الكريم الرحمن، ذي العطايا الجزيلة والإحسان. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له الهادي إلى أعظم الشرائع والأديان، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله الداعي إلى سبل الخير والرضوان، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان. أمّا بعد:

اعلمي يا أختاه رحمني الله وإياك: أنّ دين الإسلام هو آخر الأديان السماوية، وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده، قال تعالى: (اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعْمَتِي وَرَضيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دِيناً( (المائدة:3)، والدين هو الذي يبين للنّاس حدوداً ما يسيرون عليه وما يلتزمون به في عقائدهم وما يحل لهم وما يحرم عليهم، ولا سلطان على الدين لعرف أو عادة أو توارث أو عقل، لأنّ مصدره الله اللطيف الخبير، قال تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ اْلأَمْرِ فَاْتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (18( إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً وَإنَّ اْلظَّالِمِينَ بَعْضُهَمْ أَولِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ المُتَّقِينَ( (الجاثية:18-19).

وإنّ ممّا شرعه الله تعالى لعباده المسلمين الأعياد والمناسبات، لتعود بخيرها وفضلها على الأفراد والمجتمعات، وفضّل سبحانه بعض الأيّام على بعض حسبما اقتضته حكمته البالغة، وربط العيد بالعباده ليسعد المسلم بالتزامها وإتمامها، فعيد الفطر جاء عقب إتمام صوم رمضان، وعيد الأضحى جاء عقب الوقوف على صعيد عرفة الذي به تتم فريضة الحج. وقد شرع الله عز وجل لنا إحياء هذين العيدين ولم يجعل لهما ثالثاً، إلاّ أنّ عدو الله إبليس - لعنه الله - قد آلى على نفسه أن يصد عباد الله عن سواء السبيل، وأن يقعد لهم بكل صراط مستقيم، ليحول بذلك بينهم وبين رحمة الله ورضاه، ويقذف بهم في درك الشقاء والحرمان، فعمد إلى أوقات وأيّام اتخذها النّاس - كاليهود والنصارى - أعياداً فزينها لهم، وجعلها ميادين للملذات والمنكرات، ورسم لهم فيها من ضروب الشهوة والشبهة والغواية ما استمال به قلوبهم وصرفهم عن سبيل الحق والهدى ودلهم على طريق الضلال والهوى.

ولقد كان المدخل الذي استطاع منه عدوالله أن يخترق عقول وقلوب المسلمين هو الافتتان ببريق الحضارة الغربية، وما هم عليه من التقدم، وأعماهم عدو الله وعدوهم عن قول الله عز وجل: (يَعْلَمُونَ ظَهِراً مِنَ الْحَيَاةِ اْلدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ( (الروم:7). وصحب ذلك الافتتان تمرير لبعض الصور الشركية والطقوس البدعية والتي أودت بشبابنا وفتياتنا إلى مدارك الانهزامية الفكرية والخلقية، ولا يزال هذا الافتتان ينمو ويتزايد على ممر الأيّام وتعاقب الأزمنة، حتى أصبح التقليد الأعمى والانسياق الضال للغرب بشتى صوره من مستلزمات الحياة الحضارية المزعومة، وأصبح أولو العقول الضعيفة إلى الاستجابة للغرب مسارعين، وفي القبول منهم راغبين، وما ذلك إلاّ جهلاً منهم بسوء العاقبة وعظم الخطب وجسامته، وأصبحنا لا نرى الغرب سلكوا مسلكاً إلاّ وقد أجفل المخدوعون المغرورون إليه إجفالاً، وما دخلوا جحراً خرباً إلاّ أتوا إليه أرسالاً، تؤزهم إليه شياطين الإنس والجن أزاً، فضلوا بذلك وأضلوا كثيراً، وضلوا عن سواء السبيل. وظهر بذلك مصداق قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم». قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن(أخرجه البخاري ومسلم).

وكان آخر ما ابتلي به المسلمون من هذه الجحور هو الجحر (الفالنتايني( والذي أسموه بـ: عيد الحب؟ اسم فسوق (و بِئْسَ اْلاِسْمُ اْلْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ( (الحجرات:11). الذي يوجب غضب الديان، ويعقب عيش الذل والهوان، لقد عمدوا إلى أحسن الأسماء وهو الحب فأطلقوه على هذا العيد، ولفقوا له المعاني المزخرفة الأنيقة، وكسوة حلة الألفاظ الجميلة والعبارة الرشيقة، وهو في حقيقة أمره عيد ظاهره المحبة والعشق، وباطنه المجون والفسق، عيد يدعو إلى وأد الفضيلة وطمسها، وبعث الرذيلة ونشرها.

ولقد سارعت كثير من أخواتنا المسلمات إلى الإحتفاء بهذه الظاهرة الدخيلة لمجرد اعتقادهن أنّها ذكرى جميلة، أو أنّها نوع من التسلية والترفيه، والأدهى من ذلك والأمرُّ من تدَّعي أنّها من مظاهر الحضارة ومن لوازم المدنية، والله يعلم إنّي لم أجازف في نسبة ذلك إليهن، بل هو حقيقة قولهن، فيا حسرة الفؤاد، ويا أسفا على أخواتنا اللاتي ما علمن أنّهن بحجة التسلية والركض وراء الحضارة المزعومة والمدنية الزائفة قد عرضن إيمانهن واعتقادهن - الذي هو أغلى ما يملكن - للخسارة والضياع! أَوَمَا وجدت أولئك الأخوات شيئاً يتسلين به سوى ما هو شعار للكفر والطغيان، الذي يُحِلُّ غضب الرحمن، ويرضى به الشيطان؟

إن تعجبي فاعجبي من حال أخواتنا المسلمات اللاتي هداهن الله وشرح صدورهن للإسلام كيف يقفن من هذا العيد! فقد أخبرتني إحدى أخواتي البريطانيات اللاتي منَّ الله عليها بالإسلام عن دهشتها وأنّها تستغرب من حال أخواتها المسلمات اللاتي يشاركن في هذا العيد، مع أنّ أخواتهن في بريطانيا يستنكرن ذلك، ويستنكفن من المشاركة فيه، فيا لله العجب من حال أخواتنا هناك! كيف فررن من المشاركة في هذا العيد فرار الطيور إلى الأوكار، ومن حال أخواتنا هنا كيف تهافتن على المشاركة فيه تهافت الفراش على النّار!

من يهن يسهل الهوان عليه ..  ما لجرح يميت إيلام

فيا ليت شعري هلا بحثت أختنا المسلمة عن حقيقة هذا العيد وما ينطوي عليه من السوء قبل أن تقدم على المشاركة؟ وهل عَلِمَتْ قصة ذلك الرجل الذي يدعى (فالنتاين( كي تقِفَ على حقيقته؟ وإنّي أعظ كل رهينة لشهوتها، أسيرة لملذتها بموعظة واحدة، أن تقوم بتدبر قصة ذلك المجهول ثم تُحكّم نفسها وتتفكر في مشروعية إحياء هذا العيد في بلادنا الإسلامية؟ والله الموعد، وإليه التحاكم، وبين يديه التخاصم.

وقصة (فالنتاين( تتلخص في : أنّ الرومان كانوا يحتفلون في 14 فبراير بملكة آلهة الرومانيين (جونو(، وكانت تتفسخ وتنحل أثناء احتفالهم بهذا العيد، فتقوم الفتيات بكتابة أسمائهن في أوراق ثم تضعهن في زجاجات فارغة، ثم يأتي كل شاب فيختار بالقرعة اسم عشيقته ليحتفل بها في هذا العيد، واستمر الحال على ذلك حتى القرن الثالث الميلادي الذي كان يحكم الرومان فيه الإمبراطور كلاوديس الثاني، والذي قام بعدة حملات حربية باءت بالهزيمة والفشل، فأدرك أنّ سبب ذلك هو صعوبة جمع رجال الجيش بسبب ارتباطهم بزوجاتهم وعشيقاتهم، ممّا حدى به إلى إصدار أمر يمنع القساوسة فيه أن يتموا للجنود عقود الزواج، فاضطر القساوسة جميعهم للإستجابة لأمره إلاّ قسيساً كان يدعى (فالنتاين( فقد أبى الانصياع لأمره، وكان يتم عقود الزواج سراً، لكن سرعان ما افتضح سره، وبان أمره، فتم اعتقاله وإدانته بمخالفة الإمبراطور وحُكِم عليه بالإعدام، وأثناء إقامته في السجن تعرف على ابنة السجان، والتي كانت تزوره متخفية، مصطحبة معها وردة حمراء لإهدائها له، فوقع في حبائل حبها وغرامها، وخرج عن تعاليم شريعته النصرانية التي تُحرِّم على القساوسة الزواج أو عقد العلاقات العاطفية، ثم إن الإمبراطور قد دعاه إلى عبادة آلهة الرومان مقابل العفو عنه، ولكنه رفض ذلك وثبت على نصرانيته فنُفِذ فيه حكم الإعدام في يوم 14 فبراير عام 207م، ومن حينها أطلق عليه النصارى لقب قديس لأنّه فدى النصرانية بروحه، وشفعوا له خطيئة وقوعه في الحب بسبب ثباته على دينه، وقاموا بإحياء ذكراه في هذا اليوم من كل عام، وأصبح عشاقهم يتبادلون في هذا اليوم الهدايا والورود الحمراء وبطاقات تحمل صورة (كيوبد( - الطفل المجنح الذي يحمل قوساً ونشاباً - والذي يمثل إله الحب لدى الرومان، ومن ذلك التاريخ وإلى هذا اليوم والنصارى يحيون هذه الذكرى ويسمونها بـ (عيد الحب(.

أختاه: لعلًّك بعد هذه

المزيد


الغيبة والنميمة

يونيو 10th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, المرأة, رقائق

خطر الغيبة والنميمة

 

قال رسول الله: (إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار!) صحيح مسلم (2581)

 

فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك

وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى

كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد

كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت

كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون

كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات

كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت

 

يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل

 

في يوم من الأيام ألقيتُ محاضرة في أحد السجون.. جُمع لي السجناء في المسجد الكبير قرابة 500 أو الألف سجين ..

انتهيت من المحاضرة.. أول ما انتهيت قال لي أحد الأخوة الذين كانوا مرافقين معي وهو مشرف على بعض المحاضرات في السجن، قال: يا شيخ هنا الجناح الخاص بأصحاب القضايا الكبيرة والجناح الانفرادي لم يحضروا معك المحاضرة فليتك أن تمر بهم وتلقي عليهم كلمة وتجيب على أسئلتهم إن كان عندهم أسئلة.. قلت: حسناً..

أقبلنا فإذا مجموعة كل واحد في زنزانة خاصة به.. مررنا بهم.. ألقيت عليهم كلمة يسيرة ثم أجبت على أسئلتهم .. مررت في أثناء ذلك بزنزانة فيها شاب عمره تقريبا 23 سنة أو في الخامسة والعشرين سنة تقريبا كان جالساً هادئاً في زنزانته، مررت به وسلمت عليه كان هادئاً لطيفاً ثم تجاوزته، سألت صاحبي قلت: ما قضيته؟! يعني هو عليه سرقات أم مضاربة مع أحد أو أدت إلى قتل ذلك الشخص مثلاً ما قضيته؟!

قال: هذا الشاب يا شيخ عليه جريمة قتل لزوجته..

قلت: قتل لزوجته! ما هو السبب؟!

قال: هل تصدق أنهما ما مضى على زواجهما إلا قرابة ثلاثة أشهر وقتلها

قلت كيف قتلها أعوذ بالله يعني كمثل وجدها على فعل معين أو محرم أو فاحشة أو وجدها مع رجل مع أنه لا يجوز أنه يعاملها بالقتل بمثل هذه المواقف لكن أحيانا أن بعض الناس يثور ويتهور ويضربها بشيء فتموت بسببه

قال: لا، ذبحها بالسكين

إنا إليه راجعون.. كيف؟!

قال: هذا تزوج وسكن مع زوجته على أحسن حال.. حقد عليه مجموعة من الناس ربما بينه وبينهم مشاكل في القديم أو أنهم كانوا يريدون أن يتزوجوا هذه الفتاة، المقصود أنهم حقدوا عليه فأقبل إليه أحدهم فقال له: يا فلان

قال الشاب: ما تريد؟

قال: أنت اشتريت سيارة خضراء بدل سيارتك؟ وذكر له أحد أنواع السيارات

الشاب: لا ، أنا والله ما اشتريت، أنا سيارتي السوداء التي معي تعرفونها

قال: والله ما أدري لكن أنا أمس الضحى وأنت في العمل خرجت في حاجة ومررت أمام بيتك ورأيت سيارة خضراء واقفة عند الباب فخرجت امرأة من بيتك وركبت معه وبعد ساعتين رجعت إلى البيت، أنت عندك يمكن في البيت أحد يمكن…

قال الشاب: لا والله ما فيه إلا زوجتي حتى ما عندي خادمة ولا عندي أحد

قال: ما أدري إن شاء الله ما تكون زوجتك.. ومضى..

 

بعدها بيومين الرجل بدأ يشك يسأل زوجته: فيه أحد جاء ، فيه أحد ذهب..

 

بعدها بيومين، ثلاثة، أقبل إليه رجل آخر قد اتفق مع الأول فقال له: يا فلان

قال نعم

قال: أنت غيرت سيارتك، اشتريت سيارة بيضاء؟

قال: لا والله هذه سيارتي تحت واقفة

قال: والله ما أدري بس أنا أيضا أمس العصر يبدو إنك ما كنت في البيت، فيه سيارة بيضاء وقفت عند الباب وأقبلت امرأة وركبت معها وذهبت.

جعلوا الرجل ينتفض ..

 

ثم جاءوا إليه في اليوم الثالث وزادوا عليه الكلام..

 

جاءوا إليه في اليوم الرابع ..

 

- أنظر كيف الألسنة تحدث من عقوق وقطيعة –

المزيد


التدخين حرام واليك الدليل والبرهان

يونيو 1st, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين

الأدلة والبراهين على حرمة التدخين

 

كتبه/ الشيخ إبراهيم محمد سرسيق.

المدرس بكلية الحديث والدراسات الإسلامية.

 

لقد أجمع من يعتد برأيهم من علماء الإسلام: أن التدخين وباء لا يقبل عليه العقلاء، واستندوا في تحريمه إلى عدد من النصوص الصريحة، التي تشير بأوضح بيان إلى حرمة التدخين وخطره على الإنسان، لما يسببه من الأضرار في النفس وفي المال، وهما من الجواهر الخمس التي تجب حمايتها على كل مسلم.

 

أليس التدخين من الخبائث التي يجب أن تتنزه عنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي خير أمة أخرجت للناس؟

إننا سنورد هنا من أقوال المختصين ما يوضح طبيعة التدخين الخبيثة، بحيث تنقطع كل شبهة في تحريمه على كل نفس مسلمة تخشى الله وترهب عقابه.

ولنمض الآن في توضيح الأصول الأولى –التي تنبني عليها الحرمة بالأدلة الشرعية، ليعلم كل مدخن أنه إنما يعصى الله تعالى بكل لفافة تبغ ينفث دخانها بالهواء، في نشوة وخيلاء.

 

أولا: إضاعة الصحة:

لا يماري أحد من العقلاء في أن الصحة نعمة الله تعالى على عباده وأن الواجب شرعا: المحافظة عليها من أي أذى. ولهذا شرع الله التداوي من الأمراض والأوبئة. قال صلى الله عليه وسلم: “تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داء واحد: الهرم” .

ومن عجب: أن يرى الإنسان كيف تضيع صحته وعافيته –بينما هو مستمر في العكوف على هذا السم الزعاف: يحرق أصابعه، ويسل مدامعه ويبدد رحيق الحياة في جسمه، ويفسد عناصر الحيوية والوقاية في دمه، وقد حاء في الخبر:

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:

“نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر” . ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:

(فلما علم بالضرورة والتجربة والمشاهدة ما يترتب على شاربه غالبا من الضرر في صحته وعقله، وقد شوهد موت وإغماء وغش، وأمراض عسرة كالسعال المؤدي إلى مرض السل الرئوي ومرض القلب، والموت بالسكتة القلبية، وتقلص الأوعية الدموية بالأطراف، وغير ذلك مما يحصل به القطع العقلي: أن تعاطيه حرام.

فإن العقل الصريح –كما يقضي ولابد بتعاطي أسباب الصحة والحصول على المنافع- كذلك يقضي حتما بالامتناع عن أسباب المضار والمهالك والمبالغة في مباعدتها، لا لا يرتبا في ذلك ذو لب ألبتة)  1هـ.

ولبيان أهمية هذا العامل في التحريم القاطع –سوف نعود إليه بشهادات من الأطباء المختصصين، ليعلم عشاق الموت البطيء: أننا لا نخيفهم بأكثر مما يخيفون به أنفسهم بالفعل- لا بالكلام!.

 

ثانيا: إتلاف المال:

وإتلاف المال بسبب التدخين عملية خطيرة ذات شقين: أولهما: خطر التدخين على المال الشخصي أو الفردي وثانيهما: خطر التدخين على الاقتصاد القومي.

وبالنسبة للخطر الأول يعتبر التدخين ثغرة مفتوحة تتسرب فيها أموال طائلة ينفقها المرء يوميا بغير حساب، وينفقها في المقام الأول لإضعاف بدنه وإفساد صحته، فيدخل في عداد السفهاء الذين يجب فرض الحجر عليهم ومنعهم من حرية التصرف الفاسد بأموالهم، ثم إنه يحظى بصحبة شريرة وصداقة سخيفة مع نوع من أرذل مخلوقات الله وهم الشياطين: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً}  وهذه الأخوة الشيطانية خليقة أن تجعل كل مدخن يستحي من ربه، ولا يستمرئ هذه الهواية التي هي عين الغواية، وأن يتوقف منذ اللحظة عن تعاطي هذه اللفائف التي هي أبوا ب الفساد والإتلاف. إذ لا شك أن المدخن يبتاع بماله ما يدخل الفتور والإضعاف على بدنه، فيجمع بين ضررين في وقت واحد! وإذا كان الإسراف في حد ذاته محرما، فكيف بمن يجعل الإسراف مدعاة للإتلاف والإضعاف؟

علم الله إنه للجنون بعينه: أن ينساق المدخنون إلى حتفهم بظلفهم، وأن يسعوا بأنفسهم لشراء المنية بأموالهم! ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات.. وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال، وإضاعة المال”.

فلو لم يكن التدخين محرما لما فيه من كثرة الإسراف، فإنه لمحرم أشد التحريم لما فيه من الانتحار البطيء الذي يستنزف طاقة المدخن وعافيته حتى لا يكف عن السعال والهزال.

 

خطر التدخين على الاقتصاد القومي:

ورد في ( أمور بديهية عن التدخين: common sense about smoking 1963) أن الباحثين توصلوا إلى أن الشخص الذي يبتدئ حياته التدخينية في حوالي السابعة عشر من عمره –ينفق في بريطانيا وحدها ما يقرب من ( أربعة آلاف جنيه إسترليني) على التدخين. أي ما يعادل (ثلاثين ألف ريال تقريبا) على السيجارة وحدها. ومن المؤكد أن هذه المبالغ قد تضاعفت بسبب ارتفاع الأسعار.

ويؤخذ من تقرير لجنة المستشارين لوزارة الصحة الأمريكية: أن المدخنين كانوا سببا في إشعال نيران الحرائق بنسبة أكثر من غيرهم، لأن كثيرا من المدخنين تطيش عقولهم فيذهلون عن عقب السيجارة..وقد يدهمهم النوم وهو مازال بين أصابعهم فيتسببون في إشعال النار في فراشهم، وبيوتهم يكونون هم أول الضحايا..!

وكم من فنادق صارت أنقاضا، ومنشآت أصبحت رمادا، ومؤسسات انصهرت واحترقت فيها مئات الأجساد بسبب غفلة من مدخن، أوقعه سوء عمله في إهلاك نفسه وإهلاك من معه!!

وقد أعلنت إحدى شركات التأمين: أن ثلاثين بالمائة من الحرائق التي توصل التحقيق فيها إلى معرفة الفاعل الأصلي –ثبت أن مرتكبيها هم مدمنوا التدخين.. فبالله اسمع وتعجب!! ألم ترى إلى كثير من المدخنين وقد اخترقت شرارة النار أثوابهم، وأحرقت السيجارة جلودهم أوسودت أصابعهم؟ ما أغناهم لو أنصفوا- عن كل هذا الجحيم!!

 

ثالثا: الرائحة المنتنة:

أخبروني أيها السادة، من منكم يستطيع أن يقترب من فم أحد المدخنين لمدة تزيد عن دقيقة؟ من منكم يطيق أن يدنوا من مدخن برائحة فمه المنتنة، التي سببتها ألوان التبغ الكثيرة فأصبح أسود الأسنان كريه العثنون، قبيح النفس –بفتح الفاء- صعود وهبوطا، كثير الشهيق والزفير كأنما حط من عبء كبير؟ كم من صف في الصلاة اضطرب حبله بسبب رائحة خبيثة انطلقت من فم مدخن فأصابت الجميع بالتقزز والاشمئزاز، وكانت سببا في إلحاق الأذى والضر بعباد الله دون ذنب جنوه إلا مجاورة هذه المدخنة المحترقة!!

روى الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله” إسناده حسن وقد ورد في الصحيحين  عن جابر رضي الله عنه “إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس”. ومعلوم أن الإسلام يرعى حرمة المجتمعات الإسلامية ويوصى بحسن التأدب لها وضرورة الالتزام الخلقي وعدم إلحاق الضرر بأهلها لاسيما تجمعات العبادة وأماكن الصلاة ما دام الدافع إلى ارتيادها طاعة الله والرغبة في الخير والثواب وإبراز وحدة المسلمين. وقد أخرج الشيخان في صحيحيهما عن جابر مرفوعا “من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا، وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته”.

ولا شك أن رائحة الثوم والبصل أخف وطأة من رائحة التدخين المنتنة –لأن رائحة الثوم والبصل مؤقتة وليست دائمة، فهي تزول بتطهير الفم منها، ثم هي رائحة طعامين مباحين من أطعمة الله، وفي السنن: أنه صلى الله عليه وسلم “أمر آكل البصل والثوم أن يميتهما طبخا”. وقد أهدى إليه صلوات الله عليه طعام فيه ثوم، فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، تكرهه وترسل به إلي؟ فقال: “إني أناجي من لا تناجي”  وقد ذكر ابن القيم من فوائد البصل أنه يقوي المعدة، ويهيج الباءة، ويزيد في المني ويقطع البلغم، ويجلو المعدة- كما ذكر من فوائد الثوم: أنه هاضم للطعام، قاطع للعطش، مطلق للبطن، مدر للبول، يقوم في لسع الهوام وجميع الأورام مقام الترياق . أما التدخين، فما فوائده {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}.!

فالأفضل لكل مدخن أن يراقب الله في نفسه وفي معاشريه، وليعلم علم اليقين أنه يسبب غاية النفور لمن حوله من المرافقين والجلاس بما يحمل من قبح الرائحة ونتن الأنفاس، وحتى وإن أخفوا عنه حقيقة شعورهم نحوه، خوفا منه أو تأدبا معه. ولكن: هل يقلب التأدب الحق باطلا؟ أو الكراهية حبا؟ والسؤال بعبارة أخرى أكثر صراحة هو.. هل يعلم المدخن المفرط في التدخين حقيقة شعور زوجته نحوه؟ هل استطاع أن يدرك أهي قادرة على تحمل رائحة فمه أو هي تغالب نفسها في ذلك، وهل استطاع أن ينظف فمه قبل نومه أو تركه ينفث الخبائث والنتن في أرجاء المكان من حوله؟

تدبر ذلك يا أخي ثم تأمل كيف كان الصادق المصدوق صلوات الله عليه يدعو ربه فيقول “اللهم كما حسنت خلْقي فحسن خلُقي” ويقول “اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء، والأدواء”. أخرجه الترمذي وصححه الحاكم واللفظ له. فصلوات الله وسلامه على من كان المثل الكامل للإنسانية الفاضلة.

 

رابعا: تخدير الجسم بمادة ((النيكوتين)):

قبل كل شيء دعوني هنا أعلن معارضتي المطلقة لمن يدعون أن التدخين غير مفتر، وغير مخدر. لأن وقائع الأحوال كلها تؤكد أن الإدمان يبلغ بالمدخن حدا يفقد معه السيطرة على أعصابه تماما، ويبلغ هذا الحد أقصاه عندما يفقد المدخن علبة السجائر مثلا، فتراه هائجا كالمجنون يذرع الطرقات هائما على وجهه بحثا عن هذه المادة المخدرة.. التي تريح أعصابه بعد أن سرى السم إليها وأصبح عادة لها.

وفي الحقيقية فإن الحقائق العلمية المعروفة عن هذه المادة مخيفة تماما، ونحن بدورنا نقدمها هدية إلى المدخنين، ليعرفوا في أي طريق من طريق الشر يسيرون.

لم تكتشف هذه المادة إلا عام 1828م اكتشفها عالمان ألمانيان هما: بوسلت  Bosslet ورايمان Reimau وأطلقا على هذه المادة اسم نيكوتين Nicotin  نسبة إلى رجل يدعى ((جان نيكوت Jean Nicot)) –(وكان سفيرا لفرنسا في البرتغال، وقد زرع هذه المادة في حديقة منزله مستهدفا تزيينها بأوراق التبغ الجميلة وأزهاره الجذابة). وفجأة طارت الشائعات ببعض الفوائد الطبية لهذا النبات وسرعان ما فشا وانتشر في أوربا كلها. وكانت تلك هي البداية الخطيرة.. بعدها أصبح التبغ مبسما في كل فم، وذخيرة حية في كل جيب.

النيكوتين هو المادة الفعالة المؤثرة في التبغ. وهو مادة سامة قاتلة، ويكفي منها خمسون ملليجراما للقضاء على أي إنسان في عدة ثوان. فإذا عرفت أن نسبة ما يوجد منها في السيجارة العادية حوالي خمسة ملليجرامات أدركت الموت البطيء الذي يتعرض له مدمن السيجارة والعياذ بالله.

وقد أورد بعض الباحثين دليلا على شدة امتصاص الجلد المخاطي لسم النيكوتين: ((أنه لو وضع عدد من نقط النيكوتين على لسان إنسان، لكان ذلك كافيا لقتله في عدة ثوان. فكيف بمن يصل النيكوتين إلى أمعائه، ويتوزع على سائر أجزاء جسمه الداخلية وأعضائه؟))..

ومع أن كل جرام من التبغ –يحتوي على عشرين ملليجراما من النيكوتين فإن كمية النيكوتين ترتفع في ثلث السيجارة الأخير إلى 40% وهي المنطقة المسماة (منطقة التكاثف: kondensation ) أما في ((عقب السيجارة)) فتقفز هذه النسبة إلى 60%.

ويتزايد الأمر خطورة عند عملية التدخين نفسها، فإن جرام التبغ المتوهج يا عزيزي المدخن، يبعث إلى فمك ما يصل إلى 7 ميللجرامات من تلك المادة السامة ((النيكوتين)). هذا بخلاف السموم الأخرى، التي تؤدي إلى الشعور بحرارة

المزيد


الى مدخن السجائر

يونيو 1st, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين

نداء إلى كل من يدخن السجائر

 

أيها الشباب المسلم.. إني أخاطبكم بما للإسلام عليكم من حقوق، وبما عليكم نحوه من واجبات، وأولها أن تحفظوا عقولكم من الخلل، وأجسادكم من المرض، ونفوسكم من الأهواء والشهوات. افتحوا أعينكم جيدا على الخطر الداهم الذي يشتعل نارا بين أصابعكم. إنكم لم تولدوا والسيجارة في أفواهكم، بل اكتسبتم التدخين باعتباره عادة من أسوأ العادات في مجتمعكم: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

ألا وإن أقبح عادة فيكم هي أن تكونوا عبيدا لعادتكم..

فاستخدموا هذه الجوارح الطاهرة فيما خلقت لأجله، ولا تجعلوا أفواهكم النظيفة مداخن للشيطان ينفث منها سمومه لتفسد الهواء النقي، وتستذل الأنفَ الحمى، وتصيب البلاد و

المزيد


عيد الأم والمولد.. بدعتان مع الفارق

مايو 15th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, السنة والبدعة

عيد الأم والمولد.. بدعتان مع الفارق

 

 كتبه/ أبو عمر الشافعي.

 

كم مرة كنت متأكداً أنك تركت مفاتيح المنزل على المكتب، وأقسمت على ذلك الأيمان الغلاظ، وثرت واتهمت أختك وأخيك بأنهم هم الذين نقلوها من مكانها، إلى حيث لاتستطيع أن تعثر عليها .

 

وكلما حاولوا أن ينفوا هذا، وأن يدفعوك إلى محاولة أن تتذكر أين تركتها، ثرت ونهرتهم، وأقسمت أنك متأكد أن المفاتيح كانت على المكتب، وأنك لاتقسم إلا إذا كنت متأكداً تماماً .

 

وبينما أنت فى هذه الثورة العارمة، جاءك خاطر فتحسست جيبك، فإذا المفاتيح فى هذا الجيب..

ياله من موقف مخجل.

 

لكن المشكلة أنك لاتتعلم منه، وسرعان ماتعود بعد أيام لتكرار الخطأ فى موقف مشابه.

 

ربما تكون هذه المرة واحدة من تلك المرات التى تظن فيها أنك على الحق الذى لامرية فيه فإذا بك على الباطل الذى لا شك فيه.

 

أخى الحبيب:

 

لماذا لا تتعامل مع هذه القضايا التى نختلف فيه بالطريقة التى تعامل بها الشافعى مع مثل هذه المواقف الخلافية حين قال ” رأيى صواب يحتمل الخطأ.. ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب “.

 

فإذا أضفت إلى هذه القاعدة قاعدة قاعدة أخرى قالها الشافعى أيضاً حيث قال ” ماناظرت أحد على الغلبة، ووددت إذا ناظرت أحداً أن يظهر الحق على يديه “.

 

فى هذه الأيام تحتفل الأمة بمناسبتين كلاهما بدعة مع الفارق..

 

أما الأولى، فهى الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم،

 

والثانية هى الإحتفال بعيد الأم، زعموا.

 

وأود أولاً أن أقدم بين يدى كلامى بالتأكيد على أصل هام وفاصل يوفر علينا الوقت والكلام، إن نحن إتفقنا عليه فلا يبقى بعدها إلا تنزيله على قضيتنا، بل ربما لم نحتاج إلى ذلك لو اتفقنا على هذا الأصل ألا وهو..

 

هل العيد عادة أم عبادة ؟

 

لقد جاء الإسلام وللجاهلية أيام أو أعياد كثيرة، فأهدرها كلها، وأبدل المسلمين بها عيدى الفطر والأضحى.

 

ولذلك فعيد الفطر مرتبط بعبادة الصيام، وعيد الأضحى مرتبط بمناسك الحج.

 

وقد روى أبو داود والنسائى وصححه الألبانى من حديث أنس رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ” كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى .

 

إذاً، العيد هو من الدين والشرع، وهو مناسبة دينية خالصة لا يجوز لأحد أن يزيد فيها أو ينقص. وعلى هذا فإنه لايحل لأحد أن يخترع عيداً لأهل الإسلام.

 

فإن كان الإحتفال بمناسبة شرعية فهو بدعة، وإن كان الإحتفال بمناسبة تخص غير المسلمين فإن النهى أشد.

 

ثم نأتى إلى الإحتفال بالمولد النبوى الشريف:

 

فنقول للذى يحتفل بهذا اليوم لماذا تحتفل به ؟

 

فيقول تعبيراً عن حبى للنبى صلى الله عليه وسلم.

 

فنقول له :

 

أولاً : إن المحبة تكون بالطاعة لا بالمخالفة. وإن المحب إذا خالف المحبوب لايكون محباً، وإن النبى صلى الله عليه وسلم قال ” لاتطرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ” .

 

المزيد


مولد.. صاحبه "غائب"

مايو 15th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين, السنة والبدعة

مولد.. صاحبه “غائب”

كتبه/ أحمد جميل.

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

 

كانت بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- أكبر حدث شهدته البشرية قاطبة، كيف لا؟! وقد كان بمثابة الحجر الذي حرك مياه راكدة في بحيرة الفكر الإنساني آنذاك، والتي انطوت على كثير من العقائد الفاسدة، والتصورات الواهمة، جُلََّها راجع للعضِّ بالنواجذ على موروثات خربة من الآباء والأجداد، ورثتها الأجيال كابراً عن كابر، ولسان الحال والمقال: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)(الزخرف:23).

 

زاد من ذلك الحال المزري إعمال العقول القاصرة في غير موضعها، والأقيسة التي يجانبها الصواب، واعتداد ذو الرأي برأيه، والانتصار لصوت الكِبر والعُجب في القلب ليعلو فوق صوت الفطرة النقية، فلا غرو بعدئذ أن يكون وليد ذلك كلّه مثل تلك الممارسات والسلوكيات المأفونة، وحالة الفوضى العارمة في الأمم، وانهيار الحضارات تبعاً لذلك.

 

فجاءت بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- لتقلب ذلك كله رأساً على عقب، وتُحدث زلزالاً هائلاً، وتفجيراً مُدوّيا لتصحيح الأوضاع.

 

وجاهد -عليه الصلاة والسلام- في الله حق جهاده، ودعا الناس لدين رب العالمين، حتى أظهره الله ودخل الناس في دين الله أفواجا، وبلَّغ النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته شرع ربه بهذه الصورة الكاملة، وبتلك الأمانة المطلقة، دون زيادة أو نقصان، وتكفُّل المولى -تبارك وتعالى-بحفظ الدين على أهله: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)(الحجر:9).

 

فوجب على أتباع الدين مزيداً من الاتبّاع للشرع الحنيف، والاستنان بهدي النبي الشريف، دون الحاجة لدعاوى المُدّعين للعبث بالشرع بزعم مسايرة العصر أو مجاراة الواقع، حتى لو تغلّفت تلك الدعاوى بمظهر من نصرة الإسلام أو محبة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، أو حتى لو صلحت نوايا كثير ممن يقع في هذا العبث، -وكم من مريد للخير لا يبلغه-، وقد أتم لنا ربنا الشرع، وانقطع الوحي بموت النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال -تعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(المائدة:3).

 

إنّ حاجتنا اليوم لمزيد من اقتفاء آثار سلفنا الصالح وعلى رأسهم نبينا -عليه الصلاة والتسليم- لحاجة ماسّة، لاسيّما وسط هذا الجهل المطبق بأمور الدين من السواد الأعظم من الأمة، واتّخاذ الناس كتاب الله ورائهم ظهريّاً، وتباعد الزمن عن خير القرون، والانغماس حتى الآذان في حياة مادية قـُح.

 

وإلاّ نفعل تكن رجعية حقيقية، ورٍدّة حضارية لا تقوم لنا بعدها قائمة، عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)(رواه أبو داود وصححه الألباني).

 

ندلل على ذلك -على سبيل المثال لا الحصر- بقصة عبادة الأصنام ومنشأها، إنها صورة فجة من الحياد عن جادةِ الطريق التي رسمها الأنبياء والمرسلين، واستحسان أمور ما أنزل الله بها من سلطان -ومن استحسن فقد شرّع-، وتتبع لخطوات الشيطان -الهادئة- دون وجود أية غضاضة أو ريب من أن ذلك إرادة للخير، ومحبة الصالحين، فطوعت لهم أنفسهم بإيعاز من الشيطان -فقيه الشر- جعل رسوم وتصاوير للصالحين بعد وفاتهم، لتذكّّّّر القدوة والأسوة، ففرح الشيطان بذلك، وصبر عليه ولم ييأس، حتى جاء جيل بعد ذلك تخيل بذهنه المريض أن هذه الرسوم وتلك التصاوير ما جعلت إلا للتعظيم والعبادة، فعبدوها من دون الله!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وهذا ينقلنا لنقطة أخرى في غاية الأهمية وهي خطورة “البدعة”، وعدم تهاون الشرع في التحذير منها ومحاربتها، وهي كما عرفها العلماء: “طريقة في الدين مخترعة تشبه الطريقة الشرعية، ويقصد بها التقرب لله عز وجل”.

 

ولندع المثال أيضاً يغني عن كثير المقال، فهناك أمور مثل كثير من الأعياد والمناسبات “الدينية”، التي يحتفل بها كثير من المسلمين، المتأمل فيها يجد أن لها علاقة بأحداث هامة فاصلة -في كثير من الأحيان- في تاريخ الإسلام، نعم، والذين يقومون بها كثير منهم أيضاً يظنون أن ذلك من الدين أو لا يتعارض معه، وربما يفعلونه قربة لله، لكن الإشكالية  أن ذلك -في ميزان الكتاب والسنة- أبعد ما يكون عن القربة، بل لمخالفته الصريحة لهما يكون نقمة لا نعمة، ووزراً لا مثوبة.

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه، وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بين ظهراني أصحابه إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم فوالله ليقتطعن دوني رجال فلأقولن أي رب من أمتي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم) رواه مسلم، والأدلة في هذا المعنى في الكتاب والسنة كثيرة ليس هذا مجال بسطها.

 

والمولد النبوي هو أشهر هذه المناسبات والأعياد التي يسميها الناس “دينية”، وقد أَُدخلت في الدين إدخالاً.

 

وأول من يُعزى إليه إحداث الأعياد والاحتفالات عامة والموالد خاصة هم العبيديون، -”المعروفين عند العامة بالفاطميين”-

 

فقد ذكر المقريزي في كتابه “المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار” ما نصه:

 

“كان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم، وهي: موسم رأس السنة، وموسم أول العام، ويوم عاشوراء، ومولد النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومولد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، ومولد الحسن ومولد الحسين -عليهما السلام-، ومولد فاطمة الزهراء -عليها السلام-، ومولد الخليفة الحاضر، وليلة أول رجب، وليلة نصفه، وليلة أول شعبان، وليلة نصفه، وموسم ليلة رمضان، وغرة رمضان، وسماط رمضان، وليلة الختم، وموسم عيد الفطر، وموسم عيد النحر، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، وموسم فتح الخليج، ويوم النيروز، ويوم الغطاس، ويوم الميلاد، وخميس العدس، وأيام الركوبات”.

 

فانظر رحمك الله وتبين كيف

المزيد


محاكمة شعار إلا رسول الله

مايو 5th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين

محاكمة شعار "إلا رسول الله!"

 

كتبه/ عبد المنعم الشحات.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

تعرضنا في مقال "الإنفصام بين الفكر والسلوك" لظاهرة الشعارات التي أدمن الناس إطلاقها في هذه الأيام، والتي غالباً ما يكون رصيدها العملي ضعيفاً، وربما كان منعدماً، ومثلنا بذلك بشعار "نحن فداؤك يا رسول الله" والذي أطلقه اللاعبون والمشجعون في مباراة كرة قدم، ثم تحول بعد ذلك إلى شعار تزين به واجهات السيارات وخلفياتها، وربما وضع جنباً إلى جنب مع شعارات الأندية الكروية وربما أيضاً مع شعارات الحب والغرام.

 

وموعدنا في هذه المرة مع شعار آخر ارتبط كسابقه بالدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصبح أيضاً في ظن الكثيرين مجرد شعار يتردد دون أن يكون له تأثير في سلوك صاحبه.

 

ولك أن تتخيل رجلاً قد ظلم صاحبه، واعتدى عليه في مواطن متعددة حتى وصل إلى منطقة شديدة الوقع على صاحبها حتى صاح فيه بالتعبير الدارج "كله إلا ذلك"، ترى هل يمكن أن يقول هذه الكلمة مع استمرار حالة الود والمحبة بينهما، وهل الذي يفيض به الكيل من ظلم الظالم حتى ينفجر فيه بهذه الكلمة يمكن أن يعود فيستجديه اعتذاراً باهتاً كما فعله بعض المنتسبين إلى الدعوة.

 

لقد أصاب هذا الشعار ما أصاب غيره من تفريغه من مضمونه أو سلوك طرق خاطئة لتحقيقه مع ضعف في الهمة والإرادة، ولكننا نريد أن نركز في محاكمتنا لهذا الشعار على قضية أخرى في غاية الأهمية، وهى خطأ هذا الشعار معنوياً، وتضمنه لمعانٍ فاسدة وإن كان من أطلقه لم يرد هذا المعنى قطعاً، ولكن العجب من انتشار هذا الشعار كانتشار النار في الهشيم دون أن ينتبه هذا الجمع الكبير ممن استخدمه لخطأ فحواه، لاسيما وأنه قد استخدم من قبل كثير من الغيورين على دين الله عز وجل.

 

وغالب الظن أن واضع هذا الشعار قد أخذه من التعبير الدارج الذي يقوله الناس عندما تقترب من الخطوط الحمراء في حياتهم كمصدر رزقهم مثلاً، وقد غفل ناقل هذا الشعار أن دائرة الحقوق الشخصية قابلة للتنازل والتسامح، وأن حتى لقمة العيش التي غالباً ما يرفع معها هذا الشعار "كله إلا لقمة العيش" و "يا ناوي على قوتي يا ناوي على موتى" هي نفسها داخلة في دائرة العفو.

 

فأداة الاستثناء "إلا" تضع الخط الفاصل بين ما يقبل التسامح وما لا يقبل، والحقوق الشخصية كلها قابلة للتسامح من حيث المبدأ وراجعة إلى طيب نفس كل واحد من حيث التطبيق،

المزيد


خمسون مخالفة تقع فيها النساء مخالفة تقع فيها النساء

أبريل 17th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , أخطاء المسلمين

lelnes

 

كتبه / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ، وبعد..

 

شرع الله الشرائع وحد الحدود لما فيه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفي التزام حدود الله وعدم تعديها الفضيلة والطهر والعفاف وسمو النفس الإنسانية والترفع عن الرذائل وتجنب الشرور والفساد والأثام، والله تعالى يقول: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } [الأحزاب:33].

 

وفي هذه الرسالة: صور من المخالفات التي ظهرت بين النساء، ولعظم شأن المراء في المجتمع المسلم وحرصا على سلامة الأخت المسلمة من الوقوع فيها أحببنا أن ننبه عليها لتحذرها وتقلع عنها وتتوب إلى الله إذا كانت واقعة في شيء منها، ثم تحذر أخواتها،وتنكر على من تأتي شيئا منها.

 

والله نسأل أن يصلح نيتنا وأعمالنا.

 

مخالفات العقيدة

 

1- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة، لمرض أو عين أو فك سحر أو عمل: والرسول حذر من إتيانهم فقال صلى الله عليه وسلم : « من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً » [السنن الأربع]، بل إن تصديقهم كفر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد » [مسلم].

 

2- زيارة المقابر وشد الرحال لها وخاصة قبر الرسول ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : « لعن الله زورات القبور » [مسند أحمد].

 

3- النياحة وضرب الوجوه وشق الجيوب على الأموات، قال صلى الله عليه وسلم : « ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية » [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم : « النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب » [مسلم].

 

4- إلحاح بعض النساء على الأزواج لاستقدام خادمة أو مربية غير مسلمة، بل قد يشترطن ذلك عند عقد النكاح، ثم يلقين إليهن مهمة تربية الأطفال، وفي ذلك من العواقب الوخيمة على عقيدة وأخلاق الأطفال ما لا يخفى على ذي عقل.

 

5- جزع بعض النساء لضر نزل بهن والدعاء على أنفسهن بالموت، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنياً، فليقل: الهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي » [متفق عليه].

 

مخالفات أركان الإسلام

 

6- تأخر الصلوات عن أوقاتها، خصوصا عند الخروج والسهر والتأخر في النوم، لما يصحب ذلك من تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثماني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وأن أتينا على رجل مضطجع ورجل قائم على رأسه بيده صخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان الله ما هذان؟ قالا لي: أما أنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة » [البخاري].

 

7- عدم الاهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة وحال عليها الحول وقد بلغت النصاب، والله تعالى يقول: { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ } [التوبة:35،34].

 

8- إهمال بعض النساء للزوج والأولاد - بنين وبنات - فيما يقصرون فيه من أداء الفرائض، وعدم النصح لهم والإنكار عليهم، كإهمال الزوج والبنين لأداء الفرائض في المسجد، وكإهمال البنات إذا بلغن المحيض لأداء الفرائض والصيام وغيرها من الواجبات.

 

9- تخصيص لون معين للإحرام للحج أو العمرة كالأخضر وغيره، وكذلك لبس النقاب والقفازين أثناء الإحرام، قال صلى الله عليه وسلم : « لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين » [البخاري].

 

 

مخالفات اللباس والحجاب

 

10- عدم الالتزام بالحجاب الشرعي الساتر عند الخروج من البيت، ككشف الوجه أو تغطيته بغطاء شفاف، ولبس الملابس الضيقة والقصيرة والمفتوحة، ولبس النقاب والبرقع الذي يظهر منه الحاجب والعينان وبعض الخدين ويظهر زينتها.

 

11- متابعة الموضة في اللباس والتسريحات وأدوات التجميل، والاهتمامات النسائية، وفي هذا فقدان لهوية المرأة المسلمة وضعف لشخصيتها.

 

مخالفات البيوت والعشرة بين الزوجين

 

12- استعمال آنية الذهب والفضة، والأكل والشرب فيهما، وقد نهى الرسول عن ذلك فقال صلى الله عليه وسلم : « لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنهما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة » [متفق عليه]. وذلك لما فيها من الفخر والإسراف وكسر قلوب الفقراء.

 

13- وضع الصور المجسمة وغير المجسمة على الأرفف والجدران.

 

14- الاعتراض على تعدد الزوجات ومحاربته، والله تعالى يقول: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } [الأحزاب:36].

 

15- عدم طاعة الزوج والرد عليه بقوة ورفع الصوت في وجه وجحد جميله ومعروفه والشكاية منه دائما بسبب أو بدون سبب، عن عمة حصين بن محصن قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة، فقال: { أي هذه ! أذات بعل؟ } قلت: نعم،قال: { كيف أنت له؟ } قالت: ما آلوه، إلا ما عجزت عنه، قال: { أين أنت منه؟فإنما هو جنتك ونارك } [النسائي]. وقال صلى الله عليه وسلم : « لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » [الترمذي وأحمد].

 

16- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة، مما يؤدي إلى نقص الأمة الإسلامية، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم » [أبو داود والنسائي].

 

17- عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية سليمة من الشوائب، كأعياد الميلاد، والملابس التي عليها الصور أو الصلبان، وتعليم الأطفال الموسيقى، وفي الجانب الآخر عدم الحث على الصلوات في المساجد وحفظ القرآن وربط هممهم بنصرة الإسلام. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « … والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها » .

 

18- إهمال بعض النساء لإدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي، وإهمال حقوق الزوج من التجمل والتزين والتهيؤ له.

 

19- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة » [أبو داود وابن ماجة].

 

20- تكليف الزوج شراء ما لا يطيق من كماليات وملابس وهدايا لا تلزم.

 

21- نشر ما يدور بين الزوجين من أحاديث وخلافات وأسرار، خصوصا المتعلقة بالمعاشرة.

المزيد


التالي