نصرانية تسأل ما هو الاسلام؟

يونيو 26th, 2008 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله, الرد على الشبهات, سؤال للنصارى

نصرانية تسأل ما هو الإسلام ؟

الجواب :

الإسلام : هو الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لأنه المبلغ عن ربه ، ولهذا سمي إسلاماً لأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ، هكذا الإسلام .

وله أركان خمسة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع .

والشهادتان معناهما : توحيد الله والإخلاص له ، والإيمان بأن محمدا رسوله  إلى الناس كافة ، وهاتان الشهادتان هما أصل الدين ، وهما أساس الملة ، فلا معبود بحق إلا الله وحده ، وهذا هو معنى لا إله إلا الله ، كما قال عز وجل : (( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ))  

وأما شهادة أن محمداً رسول الله فمعناها : أن تشهدي - عن يقين وعلم - أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي هو رسول الله حقاً . وأن الله بعثه للناس عامة . إلى الجن والإنس ، إلى الذكور والإناث ، إلى العرب والعجم ، إلى الأغنياء والفقراء ، إلى الحاضرة والبادية ، (( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تهتدون ))  فهو رسول الله إلى الجميع ، من اتبعه فله الجنة ، ومن خالف أمره فله النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )) 

فهذه العقيدة الإسلامية العظيمة مضمونها : توحيد الله ، والإخلاص له ، والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والإيمان بجميع المرسلين ، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ، والإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله . هذه هي العقيدة الإسلامية المحمدية  .

أهل الكتاب لا يفقهون ما تعني كلمة الإسلام :

يبدو أن أهل الكتاب عموماً لا يفقهون شيئاً مما تعني كلمة (

المزيد


100 رسالة للمحمول

أكتوبر 29th, 2007 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله

رسالة جوال دعوية

 
الحمد لله
وبعد فهذه مئة رسالة جوال دعوية اسأل الله أن ينفع بها :

ملاحظات
أ- الشرطة ( - ) عبارة عن صفحة في الجوال

ب- بعض الرسائل أكثر من 70 حرف وهي عبارة عن رسائل الجوال عن طريق برامج الحاسب ( مثل لوقو منجر ) أو عدم وجود مسافات بين بعض الحروف التي لا تشبك مثل (حرف الدال لا يشبك فلا يحتاج إلى ترك مسافة أو التاء المربوطة والراء وهكذا ).

ج- الصفحات تعملها عن طريق برامج الجوال على الحاسب أو عن طريق بعض الأجهزة مثل ايريكسون أو بيبي نوكيا وغيرها.


رسائل عن المقاطعة الأهم

** رسائل جوال عن مقاطعة الذنوب أتمنـــــــــــــــــى - من كل الأفاضل الغيورين- تعاوننا في نشرها.

" عز الأمة ونصرها يبدأ بمقاطعتنا للذنوب(إن تنصروا الله ينصركم) فابــــــــــدأ "
"هل تتمنى نصرة الإسلام؟فلمــــــاذا أنت تخذله؟ بمعاصيك"
"أخي يا من نصر الإسلام بالدموع والدعاء والصدقة….هــــلا نصرته بترك الذنوب"
"تريد نصرة إخوانك المسلمين ؟جرب نصرتهم بنصرة الله في نفسك بالتزامك أوامره"
"جاء الوقت لكي نقاطع المنتج الأمريكي والذنــــــــوب….تكفى وأنا أخوك"
"تريد نصرة إخوانك المسلمين ؟جرب نصرتهم بنصرة الله في نفسك بالتزامك أوامره"
" توبوا: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان..)
" وأصلحوا:( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) تنجوا وتفلحوا"

*** فكما فرحنــــــــــــا بإحساس أمتنا بالمقاطعة الإقتصادية الذي أدركه وتحمس له حتى الكثير من أطفالنا….فإننا ننتظـــــــــر فرحنــــا بحصول توجــــه كبيـــــر في الأمة نحو المقاطعة الأهـــــــم التي هي الأساس لحصول النصر وإستعادة العزة (ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله).

د.مهدي قاضي


منوعات ( الدعاء والأذكار)

1- "بحثت - ما لقيت – أجمل – من – كلمة – أدخلك الله جنة الفردوس بلا حساب "
2- في كل - لحظة - لك على البال طاري – وفي كل سجدة لك من القلب دعوة .
3- الله يجعلك ممن يقال لهم ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان .
4- اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين.
5- هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكره يمحو الذنوب – (لا إله إلا الله).
6- ارفع رصيدك – اقرأ وأرسل – سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
7- أهديك نخلة – ردد معاي –سبحان الله والحمد لله والله أكبر – ستجدها في الجنة .
8- يوم تحس بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين .
9- خير ما أتمنى في الوجود دعاؤك لي عند السجود – ومرافقتك في جنة الخلود .
10- أجمل من الورد –وأحلى من الشهد – ولا تحتاج إلى جهد – سبحان الله وبحمده.
11- بماذا تفكر الآن – افتح المصحف – صفحة322 – آية 1 – دعواتك ..
12- معي دقائق!الله اكبر، سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، هل ارتحت؟دعواتك.
13- الدعاء نجى يونس وأهلك قوم نوح ورفع قدر سليمان وأظهر دين محمد فلا تتردد .
14- الملائكة عند دخول أهل الجنة الجنة تحييهم السلام وتحيتهم فيها سلام.فبادر بها.
15- من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة حطت خطياه وإن كانت مثل زبد البحر.
16- قال عليه الصلاة والسلام (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا).
17- المؤمن إذا مات تمنى الرجعة إلى الدنيا ليكبر تكبيره أو يهلل تهليله أو يسبح تسبيحة.
18- خير ما تمنى في الوجود دعاؤك لي عند السجود و

المزيد


العلم … فضله وآدابه ووسائل

أكتوبر 29th, 2007 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله

العلم … فضله وآدابه ووسائله
الشيخ العلامة / عبدالله الجبرين
أعده للنشر
د. طارق بن محمد الخويطر


تقديم

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه، وبعد:

فقد أذنت للشيخ الدكتور طارق بن محمد بن عبدالله الخويطر قي طبع الرسالة التي في فضل العلم وطلبه بعد أن فرغها من الأشرطة وبعد أن عرضها علي وقمت بتصحيحها حسب ما يناسبها .. ووكلته في الإشراف على الطبع والتصحيح والإخراج وكل ما يستلزم نشرها ، فهو محل ثقة وأمانة ونصيحة، وفقه الله تعالى لرضاه .

وصلى ا لله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين


بسم ا لله الرحمن الرحيم (1)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أولا: ما المراد بالعلم
ثانيا: أهمية العلم الذي يحتاج إلى تعلمه
ثالثا: كيفية التعلم

نقول إن المراد بالعلم، هو العلم الشرعي الذي أخذ من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، يقول ابن القيم في نونيته:

العلم قال الله قال رسوله ******** قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة **** بين النصوص ويبن رأي فلان

هـذا حقيقة العلم ، وذلك لأن القرآن الذي نحن نهتم به ونقرأه ونتلوه ونتعلمه هو منبع العلوم وأصلها، ولأجل ذلك يؤمر الذين يتعلمونه ويحفظونه أن يتعلموا معانيه كما يتعلمون ألفاظه، وقد ثبت أن الصحابة – رضي ا لله عنهم – كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل ، قالوا فعلمنا العلم والعمل (2).

لا شك أن القرآن فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، فهو الفصل ليس بالهزل .. من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله .

ذكر الله تعالى أن الجن لما استمعوه { فقالوا إنا سمعنا قرانا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا } [الجن : 1-2] .. فما فيه كله رشد وكله هدى، وقد تكفل الله تعالى بحفظه، قال الله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر : 9] ، هكذا أخبر سبحانه أنه تولى حفظه .
كذلك أيضا قد تولى الصحابة رضي الله عنهم بيان معانيه، تولوا تفسيره وبيان ما فيه من المعاني، ثم يسر الله من العلماء من فسروا ألفاظه، وفسروا معانيه، وبينوا ما يستنبط منه من الأحكام، فما بقي لأحد عذر في أن يجهل معاني القرآن .

لا شك أن القرآن قد تناوله بعض المحرفين من المعتزلة والمبتدعة، وحرفوا الكلم فيه، ولكن صانه الله تعالى وحماه عن أن يحرفوا ألفاظه، وإنما فسروا معانيه بتفاسير بعيدة، فيسر الله من الصحابة والتابعين وعلماء الأمة من فسره التفسير الصحيح، فلذلك نقول: إن على طالب العلم أن يقتصر على التفاسير التي اعتنت ببيان ألفاظه واقتصرت على القول الصحيح، مثل تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله، وتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير البغوي ، وابن كثير رحمهم الله .. هؤلاء من علماء أهل السنة، وكذلك من المتأخرين مثل تفسير ابن سعدي وتفسير الجزائري، أما أكثر التفاسير فإن فيها ضلالات وتحريفات ، فيقتصر المسلم على تفسير يكون موثوقا.

أما بالنسبة إلى السنة، فإن السنة - التي هي الأحاديث النبوية - تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه، وقد أمر ا لله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبين هذا القرآن ، فقال له : { وأنزل إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم } [النحل : 44] ، وقد بينه صلى الله عليه وسلم بأقواله وبأفعاله، وكذلك بين الشريعة التي أرسل بها، وقد وفق الله تعالى صدر هذه الأمة للعناية بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فنقلوه نقلا ثابتا، ثم كتبوه في مؤلفات، وبينوه ، وتكلموا على صحيحه وما ليس بصحيح، وما هو حسن، وما يعمل به وما لا يعمل به، وشرحوه أيضا، وشرحوا غريبه، وتكلموا على أسانيده .. فأصبحت السنة محفوظة، لأن حفظها من تمام حفظ الشريعة التي شرعها ا لله تعالى .
فنقول أيضا: إن على طالب العلم أن يهتم بحفظ السنة، أو بقراءة ما تيسر منها، فإن فيها علما جما، علما نافعا، وحيث أن الكتب كثيرة قد لا يسمح الوقت لكي يقرأها طالب العلم كلها، فإن عليه أن يهتم بمبادئها، فإن أصح الكتب صحيح البخاري ثم مسلم، ولطول الكتابين يشق قراءتهما في وقت قصير، فلذلك يسر الله تعالى من العلماء من اختصر الصحيحين، فهناك كتاب " اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان " ، وفي الإمكان أن يستفيد منه ويعرف الأحاديث الصحيحة التي اتفق عليها البخاري ومسلم، وإذا أراد مختصر واحد منهما وجده فيستفيد منه، وإذا أراد نبذا من هذين الصحيحين وجد أيضا مختصرات، وكذلك أيضا إذا أراد شروحا وجد شروحا توضح المعاني والألفاظ ..

كذلك أيضا أقوال الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - ، وذلك لأن الصحابة تعلموا من نبيهم صلى الله عليه وسلم ، والتابعون تعلموا من الصحابة ؛ فلذلك تعتبر أقوالهم، وتعتبر أحكامهم وتفاسيرهم من السنة، من تعلمها فإنه على هدى، وقد يسر الله تعالى من حفظ أقوالهم ورواها بالأسانيد، واعتبروها من السنة، واعتبروها من الشريعة، فمن طلبها وجدها.

فهذه هي المراجع الأساسية للعلم، كتاب الله أولا، ثم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أقوال الصحابة وأفعالهم، وتلامذتهم، هذا هو العلم الذي ينبغي أن يبدأ به .


بعد ذلك نقول ما حكم تعلم هذا العلم ؟

الجواب:
ما تعلمه : منه ما هو واجب ، ومنه ما هو مستحب .
الواجب هو ما كان مكلفا به كل إنسان، فإن كل فرد من الأمة مطالب بالعمل، مطالب بالعبادات أن يتعبد بها، ولا شك أن التعبد على جهل لا يقبل ؛ فلأجل ذلك فرض عليك أن تتعلم ما أنت مأمور بالعمل به، حتى لا تتخبط في الأعمال .. فإن التخبط في العمل ، والعمل على جهل ، وسيلة وذريعة إلى رد العمل وعدم قبوله وعدم إجزائه، فلا بد أن تتعلم، وأهم شيء تتعلمه هو علم الديانة، العلم الذي أنت مطالب به . تتعلم كيف طهارتك وكيف صلاتك وكيف عباداتك، والمراد بالعبادة التي أنت مخلوق لها، وما حرم الله عليك حتى تتجنبه، وما كلفك به حتى تطبقه، وما أنت مأمور بفعله حتى تعمله، وتتعلم الآداب وتتعلم الأحكام، وكلها – والحمد لله – ميسرة ما بين مختصر وما بين مبسوط، وتعلمها سهل يسير، ولا شك أن من تعلم هذا له أجر كبير.

إذا تعلمها أثابه الله على تعلمه لما هو فرض ولما هو نفل، والأدلة على ذلك كثيرة.
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن سلك طريقا يلتمسن فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة " .. ثواب عظيم، فالجنة هي أعلى مقاصد الإنسان في الآخرة، من دخل الجنة فقد سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وكيف يحصل عليها؟ هذا إذا سلك طريقا يتعلم فيه علما شرعيا، وليس المراد بالطريق أن يسافر سفرا بعيدا يقطعه في أيام أو في أشهر ، بل يعم ذلك كل من توجه إلى مكان يتعلم فيه ولو بضع دقائق بينه وبين مسكنه ، فإنه والحال هذه يعتبر قد حصل على علم وسلك طريقًا .. إذا توجهتَ من بيتك إلى حلقات علمية أو ندوات أو محاضرات أو حلقات تحفيظ قرآن وقصدك أن تتزود من هذا العلم، من القرآن أو من السنة أو من المسائل والأحكام الدينية فأنت قد سلكت طريقا تلتمس فيه علما، وقد اشتمل هذا الحديث الذي هذا أوله على فضل طالب العلم ، ففي الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " (3).

يتكرر هذا الحديث على المسامع دائما، ولكن الهمم ضعيفة، يسمعه الكثير وما رأينا حوافز تدفع إلى تعلم العلم الصحيح !!


آداب ووسائل طلب العلم :

وبعد أن عرفنا أهمية وفضل تعلمه نذكر بعض الأسباب التي تكون وسيلة إلى تعلمه وتحصيله ، وتسمى آدابا ووسائل يتوصل بها طالب العلم إلى أن يبارك الله تعالى في أيامه، ويبارك في علومه، ولو كانت علوما قليلة :
أولا: الإخلاص في تعلم العلم: فإن الإخلاص شرط في قبول الأعمال كلها ومن جملتها العلم، أمر الله بالإخلاص في الدين في قوله تعالى : { فاعبد الله مخلصا له الدين * ألا له الدين الخالص } [الزمر :2-3] ، وفي قوله سبحانه : { قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين } [الزمر : 11] ، وذلك بإصلاح القصد وإصلاح النية في طلب العلم.
فإن هناك من ينوي بتعلمه شغل الوقت، يقول عندي وقت فراغ أشغله بهذا التعلم، وليس له قصد في المنفعة، ولا شك أن هذا قصد قاصر، قصد ناقص إذا كان لمجرد شغل الوقت ، لأن هؤلاء إذا وجد أحدهم ما يشغل به وقته غير العلم انشغل به، فكأنه وجد فراغا فأخذ المصحف أو أخذ الكتاب حتى يشغل هذا الفراغ، ولو وجد كتابا ليس علميا لشغل به وقته، ولو وجد من يحدثه لشغل وقته بهذا الكلام الدنيوي أو اللهو.
ومن الناس من يكون قصده بتعلمه أمرا دنيويا ، فيقول أتعلم حيث أنه يبذل في هذا التعلم مكافأة، أو أجرة، أو مال أو نحو ذلك، فيكون من الذين تعلموا العلم لأجل الدنيا، ولا شك أن هذا يفسد النية، ولا يحصل له الفضل الذي ورد في فضل تعلم العلم.
ومن الناس من يكون قصده بالتعلم مجرد شهادة أو مؤهل يحصل به على ترقية أو وظيفة أو نحو ذلك، وهذا أيضا مقصد دنيء لا يليق بالمؤمن أن يقصد هذا المقصد ؛ وذلك

المزيد


تعالوا نقتحم عليهم الشات

أكتوبر 29th, 2007 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله

السلام عليكم

الشات و ماأدراك ما الشات ؟

سلاح ذو حدين

تقدر تدعي إلى الله عن طريقه

و تقدر تحمل نفسك أوزار كمان عن طريقه

يعني باختصار مثله مثل الهاتف / الرائي/النت …….الخ

إذن ليه نخاف ندخله ؟

ليه ما نقتحمه على الناس …..

و نزاحمهم فيه

بس بالخير و الفائدة ها ، مش بالكلام الفاضي

اللي إحنا أصلا محاسبين عليه يوم القيامة

و اليوم جبت لكم بعض العبارات القصيرة

والجميلـــــة ، اللي ممكن نستخدمها

في الشات :
يعني كل اللي عليك إنك تنسخه و تحطه لهم


طـريـقة النـُصح بالشـات:

ادخل موقع الشات ثم اختار اسم مستعار، والأفضل ان تستخدم نفس الإسم كل مرة تدخل الشات ويكون الإسم مبهم وقريب لنك بنت مثل (نور الصباح او شمس وهكذا)، واسمح بالخاص، فقد يريد شخصا ما التحدث على انفراد لأن عنده مشكلة ويريد النصح او مساعدة أو يريد يعطيك إيميله لترسل له نصائح وغير ذلك.

لا ننصح الأخوات بفعل هذا، ولكن إذا ارادت أن تفعله أو كانت ممن يدخل الشات وارادت ان تشارك في النصح، فلا تسمح بالخاص مطلقا، فقط تضع النصائح في النافذة العامة، ولا تفتح الخاص مهما كان السبب.

بعد دخول الشات، تضغط على هيئة او settings للسماح بالخاص وتغيير الصورة (لا تستخدم الصور التي هي وجوه )، بعد التعديل تضغط على حفظ أو save  ثم تقوم بنسخ النصيحة ولصقها في النافذة العامة، ويُفضل لصقها مرتين في الغـرفة الواحدة إذا كان الذين يكتبون كثيرين؛ ولا تزد على ذلك حتى لا تنفـر الآخرين، ولا يطردك المشـرف لكثر اللصق، (ولكن يمكنك لصقه مرة اخرى في نفس الغرفة فيما بعد) ثم  الإنتقال إلى الغرف الأخرى ولصق النصيحة، ثم التي بعدها وهكذا. تجـد قائمة الغرف على يمينك.

أما بالنسبة للنصائح، فيُفضل وضع نصائح خفيفة، أيات أو أحاديث في موضوع معين،  وإلحاقها بكلام فيه وعظ وحث على فعل الخير، وهاك أمثلة (احتفـظ بها في ملف نصي بالمفكرة notepad أو وورد word )


إذا دخلت الشات يوم الجمعة صباحا يمكنك وضع مجموعة أحاديث متعلقة

بيوم الجمعة وصلاة الجمعة مثل:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق )).

((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها رجل مسلم قائم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه وقللها بيده))…

((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم الأول فالأول فإذا خرج الإمام طووا الصحف واستمعوا الخطبة فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كمهدي بقرة ثم الذي يليه كمهدي كبش حتى ذكر الدجاجة والبيضة))..

(الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر)

————————————————–

إذا دخلت النت في الليل ( كنت سهران) يمكنك وضع حديث عن قيام الليل والدعاء فيه

مثل:
(ينزل الله فى كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى يطلع الفجر)..

( ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له
من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر فلذلك كانوا يستحبون صلاة آخر الليل على أوله)

فلا تنسوا تقوموا الليل ولو ركعتين وادعو الله فيها كثيرا لعل الله يغفر لكم ويرحمكم

————————————————–

إذا دخلت قبل آذان الفجـر بعشرين دقيقة او نصف ساعة يمكنك وضع:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء و صلاة الفجر ،
و لو يعلمون ما فيها لأتوهما و لو حبوا ، و لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا
فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة
فأحرق عليهم بيوتهم بالنار))…

((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل ، و ملائكة بالنهار ،
و يجتمعون في صلاة الفجر ، و صلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم ربهم
و هو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم و هم يصلون ، و أتيناهم و هم يصلون)

————————————————–

إذا دخلت قبل وقت أي صـلاة بفترة ليس بطويلة (كعشرين دقيقة او نصف ساعة)

فيمكنك وضع:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَـذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)..

(صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ وَبَيْتِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
وَذَلِكَ بِأَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلا الصلاةَ لا يَنهَزُهُ إِلا
الصلاةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلا رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ وَالْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي
عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ
يُحْدِثْ فِيهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ وَقَالَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ))…

((الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، لا يَزَالُ
أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ))..

لا يفوتـك كـل هذا الأجـر بسبب دنيا فانية كلنا عنها راحلـون ..
قم وتوضأ واذهب للصلاة في المسجد.


عبارات منوعة

عن الدنيا سنرتحل .. يرافق سيرنا العمل ..
فإما روضة تشدوا وإما القبر يشتعل

لا تنس ذكر الله

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

الإثم ماحاك في الصدر وخشيت أن يطلع عليه الناس

قم إلى الصلاة متى سمعت النداء.

من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب

قال عليه السلام"من صلى البردين دخل الجنة"وهما الفجر والعصر.

الموت هين والبلا وش ورا الموت…عند الحساب يهون سهم المنايا‍‍

عش مع ربك بين الخوف والرجاء ومع نفسك بين المنع والعطاء تكن من السعداء

لو انا اذا متنا تركنا .. لكان الموت راحة كل حي .. ولكن اذا متنا بعثنا .. ونسال بعدها عن كل شيء ..

اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون

من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة

وسارعوا إلى مغفرة من ربكم

اقترب الوعد الحق

هل انت من اهل الجنة فتفرح ام من اهل النار اعاذك الله

عليك بالقرآن والسنة تدخل الجنة آمنا

من قرا سورة الملك قبل النوم عفي من عذاب القبر

تذكر يوم تحمل على الأعناق وتوارى في التراب

أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر خير من الدنيا وما فيها

شرف المؤمن في قيام الليل

مهر الحور العين في الجنة العفة في الدنيا وركعتين با لليل

من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا

هل جربت حرق نار الدنيا ؟ فما بالك بنار الاخرة؟؟!!!

كل يوم يمضي تقترب فيه انت من الموت .فهو يقبل اليك وانت تقبل اليه

من قرا كل يوم (قل هوالله أحد)عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة

الدعاء عند الاذان لا يرد

تضرع في دجى الليل إلى مولاك يكفيك.. ولا تنسى هجوم الموت إن الموت يأتيك

الجنة عروس .. مهرها قهر النفوس

من أراد الخير لأمة الاسلام، فليغرس في أبنائها حب القرآن..

أتهزأُ بالدعـاء وتزدريــه وما تدري بما فعل الدعـاءُ

سهام الليل لا تخطئ ولكن لها أجلٌ وللأجل القضـاءُ

الله أكبر …. اقم صلاتك قبل مماتك.

بسم الله

لتكن خطاك

المزيد


121 وسيلة للدعوة الى الله تعالى

أكتوبر 29th, 2007 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله

1- التوعية في المستشفيات والمراكز الصحية
الفكرة : توزع حاملات للكتيبات في أنحاء متفرقة في المستشفيات الخاصة والمستشفيات الحكومية والمستوصفات مثل صالات انتظار الرجال وصالات انتظار النساء وأمام العيادات الخارجية
يحوي كل حامل 24 كتيب باللغة العربية و12 باللغات( الإنجليزية والفلبينية والاندونيسية )
يتم جردها وتكملة الناقص مرتين شهرياً.
الأهداف: استثمار وقت فراغ المراجعين بما يعود عليهم بالمصلحة والمنفعة من خلال قراءة هذه الكتيبات , لاسيما وأنها تحتوي على موضوعات دعوية متنوعة اجتماعية وثقافية .

2- الاهتمام بالمقابر
الفكرة :
وضع لوحات دعوية مضاءة من نوع (فليكس فيس ) المقاوم للحرارة والرطوبة داخل المقابر تشمل نصائح وتوجيهات وآداب وأدعية مأثورة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وأحكام العزاء .. إلخ .
إعداد لوحات إرشادية مكبرة توضح الإجراءات النظامية المتبعة في حالة الوفاة تعلق في المساجد والمستشفيات وأماكن غسيل الموتى .
الأهداف :
1- توعية الناس بموضوع المقابر وشؤون الموتى ونشر السنة المطهرة .
2- تخفيف المصاب على أهل المتوفى بمواساتهم ودلالتهم على الإجراءات الشرعية المطلوب منهم عملها .
3- فتح قنوات اتصال وتعاون وتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .

3- كتيب الإجراءات الشرعية المتبعة في حالات الوفاة
الفكرة :
1- جمع المادة النظامية من الجهات والدوائر الحكومية المعنية بإنهاء إجراءات تغسيل وتكفين ودفن الميت مواطنا كان أو مقيما, ووفاة طبيعية أو إصابية , أو جنائية
2- جمع المادة الشرعية من المصادر الشرعية المعتمدة وعرضها على المشايخ والعلماء لمراجعتها واعتمادها .
3- جمع المادتين الشرعية والنظامية في كتيب وطباعته وتوزيعه لأهل المتوفي عن طريق المستشفيات أو عن طريق المكتب التعاوني أو مندوبيات المكاتب .
الأهداف :
1- توعية أهل المتوفي بالسنة فيما يتعلق بالتغسيل والدفن والتعزية .
2- مساعدة أهل المتوفى وإرشادهم لإنهاء إجراءات المتوفى .
3- التخفيف على أهل المتوفى بإهدائهم هذا الكتيب الذي يحتوي على عبارات التعزية والتصبير لتخفيف مصابهم

4- المخيمات الدعوية
الفكرة :
إقامة مخيم دعوي ترفيهي خلال إجازة الصيف والربيع والأعياد يرتاده أهل المدينة للاستفادة من وقت الإجازة بما يعود عليهم بالنفع .
الأهداف :
1- نشر الوعي الديني بين الأهالي
2- نشر الشريط والكتاب الإسلامي .
3- إقامة ندوات متنوعة ( طبية اجتماعية علمية إدارية )
4- التعريف بالمؤسسات الدعوية والهيئات الخيرية وإبراز أعمالها الدعوية .
5- إقامة مسابقات هادفة ومفيدة .
6- الترفيه المباح البعيد عن المنكرات .

5- الخيمة الدعوية في موسم الحج
الفكرة :
1- خيمة في (منى) أثناء الحج للدعوة وتوعية الحجاج .
2- يستضيف مكتب الدعوة المشرف عليها بعض العلماء والمشايخ .
3- يوفر المكتب الأجهزة الصوتية المتنقلة لاستخدامها عند زيارة مخيمات الحجاج
4- يقوم بعض الأخوة المحتسبين بتوزيع مغلفات دعوية لأحكام الحج
الأهداف :
1- توعية الحجاج الوافدين عن طريق المحاضرات والمواعظ والأشرطة .
2- القيام بواجب الدعوة إلى الله .
3- سد حاجة الناس الماسة للاستفسار عن كيفية أداء مناسكهم .

6- لوحة الفتاوى والتوجيهات الإرشادية
الفكرة :
لوحة خشبية بغلاف بلاستيكي شفاف مقاس A3 يتم تثبيتها عند أبواب المساجد يتم تغذيتها بنشرة دعوية بشكل دوري تحوي فتاوى علمية أو توجيهات دعوية أو آداب إسلامية أو نصائح إرشادية
الأهداف :
1- إيصال النصح والإرشاد للناس بطريقة جذابة وملفته للانتباه
2- توعية المصلين ببعض الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية .
3- شد انتباه المصلين عند خروجهم من المسجد بالفتاوى والإرشادات

7- مجسم مصغر للجمرات في موسم الحج
الفكرة :
عبارة عن مجسم مصغر للجمرات ويوضح فيه كيفية الرمي وعدد الجمرات وبأي الجمرات يبدأ الحاج .
الأهداف :
1- توعية الحجاج بالطريقة الصحيحة الموافقة للسنة في رمي الجمرات
2- توعية الحجاج بأحكام الرمي عامة مثل حجم الجمرة والسنة في الدعاء من حيث المكان والكيفية

8- المحاضرات الهاتفية
الفكرة :
أن يقيم الشيخ المحاضر محاضراته من منزله أو مكتبه في مدينته وتبث عن طريق الهاتف إلى المساجد والمدارس للبنين والبنات .. متوقع أن تلقى قبولاً كبيراً لدى المشايخ الذين لا يتيسر لهم السفر نظراً لانشغالهم .
الأهداف :
1- توفير الجهد على الشيخ المحاضر .
2- الاستفادة من هذه التقنية في نفع الناس وإيصال الخير لأماكنهم .

9- الفتاوى الهاتفية
الفكرة :
1- ربط هواتف عدد من المشايخ بعد الاتفاق معهم برقم خاص للفتاوى بمكتب الدعوة يتم التحويل آلياً عن طريق نظام الهاتف بالمكتب بتوجيه رسالة مسجلة للمستفتى .
3- يقوم مكتب الدعوة بتسجيل توجيهات وفتاوى من أشرطة العلماء والمشايخ وربطها للمستمع بتحويلة معينة ليستفيد من سماعها متى رغب ذلك .
الأهداف:
1- تيسير طريق الفتيات على المستفتي .
2- إيجاد خطوط إفتاء مساندة لدار الإفتاء ومراكز الدعوة
3-الاستفادة من المشايخ الموجودين في مدينة المستفتي وفتح باب الخير للجميع .

10- نقل الدورات العلمية عبر الهاتف إلى مراكز تحفيظ النساء
الفكرة:
 نقل دروس الدورات كاملة عن طريق الهاتف إلى مراكز تحفيظ القرآن النسائية , ويمكن أن تكون الدروس مسجلة أو على الهواء مباشرة , مع تخصيص مسابقات وشهادات وجوائز خاصة بالنساء .
الأهداف :
1- الاستفادة من الهاتف أو غيره من التقنيات في إيصال الدروس العلمية إلى أماكن طالبات العلم دون اضطرارهم للحضور للمسجد
2- تغطية أكبر شريحة ممكنة من النساء للاستفادة من الدروس.
3- حث طالبات العلم على طلب العلم والمشاركة في المسابقات .

11- المغلفات الدعوية
الفكرة :
عبارة عن مغلف كرتوني صغير بتصاميم جذابة , يحتوي على كتيب وشريط ومطوية يتم توزيعه في المناسبات المختلفة كالمخيمات والأعياد والاحتفالات أو الدورات العلمية .. ويتم أيضاً تخصيص هدايا لفئات محددة من المجتمع ( مدير أو مدرس , تاجر ,طبيب , ممرضة , هدايا مولود , هدايا معلمات … الخ ) ويتم توفيرها بكميات لمن أراد الشراء بأسعار رمزية والاستفادة من التوزيع الخيري .
الأهداف :
1- تحقيق المحبة بين المؤمنين عملاً بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (تهادوا تحابوا )
2- تخصيص الدعوة لفئات من المجتمع بما يتناسب مع مجال أعمالهم أو ظروفهم الاجتماعية
3- تيسير طريق الدعوة إلى الله بإسلوب جذاب في متناول الجميع .

12- مجموعة البيت السعيد
الفكرة :
مجموعة من اللوحات في إطارات جميلة ( مثل المناظر الطبيعية ) بخلفيات جذابة ومناظر جميلة تعلق في المنازل وتحوي أذكار الدخول والخروج من المنزل وأذكار النوم والاستيقاظ أو عبارات ترحيبية .
الأهداف:
1- تذكير الأسر بالأذكار والآداب الشرعية
2- الاستفادة من جدران المنازل في تعليق وسائل جميلة تحوي إضافة للمناظر الطبيعية أذكار وأقوال مأثورة للاستفادة منها .

13- رسائل الجوال الدعوية
الفكرة :
يتم التنسيق مع شركة الاتصالات بإرسال رسائل بالجوال إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس من أهل منطقة محددة يعلن فيها عن المحاضرات والدروس والدورات المختلفة أو أي عمل دعوي يقام بها
الأهداف :
1- التعريف بالأعمال الدعوية والدعوة لحضورها .
2- الاستفادة من وسائل الاتصالات الحديثة في الإعلان عن البرامج والأنشطة العلمية والدعوية المختلفة .

14- رسائل البريد الالكتروني
الفكرة :
جمع اكبر قدر ممكن من عناوين البريد الالكتروني لأهالي المنطقة المخاطبة , ثم إرسال رسائل تعريفية بأوقات وأماكن هذه الأعمال الدعوية لتكثيف الحضور إليها , أو إرسال رسائل تذكيرية ووعظية لمستخدمي الحاسب .
الأهداف :
1- الاستفادة من مجال الحاسب الآلي في الدعوة إلى الله .
2- تغطية شريحة من المجتمع من مستخدمي الحاسب قد تكون بعيدة عن مثل هذه الأعمال الدعوية أو لاتعرف بها
3- التعريف بكثير من البرامج الدعوية .

15- إطار الأذكار
الفكرة :
مجموعة من إطارات الصور المكتبية بأشكال أنيقة توضع في المكتبات والدواليب في المنازل تحتوي على أذكار الدخول والخروج من المنزل وأذكار النوم والاستيقاظ بخلفيات جذابة ومناظر جميلة .
الأهداف :
1- تذكير الأسر بالأذكار والآداب الشرعية .
2- الاستفادة من إطارات الصور في المنازل بوضع عبارات تذكيرية ببعض الأذكار والأقوال المأثورة للإفادة منها .

16- مندوبيات المكتب في الأحياء والقرى
الفكرة :
فتح فروع مصغرة عن المكتب التعاوني في كل حي من أحياء المدينة أو في مجموعة من الأحياء المتقاربة تركز على العمل الدعوي بتلك الأحياء
الأهداف :
1- الاستفادة من الطاقات الدعوية الموزعة في الأحياء والقرى
2- تغطية أكبر مساحة ممكنة من أحياء وقرى المدينة المعنية بالبرامج الدعوية
3- تبادل الخبرات والأفكار الدعوية من حي لآخر ومن قرية لأخرى
4- الرفع من جودة مستوى العمل الدعوي بالعمل بالمركز

17- إصدارات المكتب من المطويات والكتيبات والتقاويم السنوية
الفكرة :
طباعة مطويات وكتيبات تحوي عناوين مختلفة من الرسائل الدعوية والموضوعات المفيدة التي تمس حياة الناس اليومية وتبصيرهم بأمور دينهم والأخطاء التي يقع فيها الكثير وتوزيعها على الناس .
الأهداف :
1- توعية الناس بأمور دينهم بأسلوب سهل وواضح .
2- إيجاد وسائل سهلة التوزيع في قطاعات مختلفة بأسعار رمزية
3- اختيار موضوعات تمس واقع الناس وتهم حياتهم اليومية .

18- المصليات المتنقلة
الفكرة :
تجهيز عدد من السيارات بفرش الصلاة وجوالين الماء والأباريق للوضوء وأجهزة الصوتيات ويشرف عليها عدد من الدعاة يقومون بجولات دعوية على جلسات الشباب في التجمعات الشبابية ودعوتهم لإقامة الصلاة عند دخول وقتها ثم بعد الصلاة يتم إعطاؤهم موعظة قصيرة وتوزع هدايا وأشرطة دعوية بقصد إرشادهم .
الأهداف :
1- كسر الحاجز الوهمي بين شباب الساحات والعاملين في المجال الدعوي
2- إقامة الصلاة وذكر الله في أماكن اللهو المعتادة لدى الشباب
3- هداية الشباب الحيران إلى طريق الهداية والاستقامة والصلاح .
4- إعداد دعاة من الشباب لهذا العمل الدعوي

19- هدية اللباس
الفكرة:
وضع بطاقات أو مطويات أو كتيبات صغيرة تحوي أذكار الصباح والمساء أو آداب اللباس وأحكامه أو فتاوى في أحكام لباس المرأة ووضعها في جيوب الملابس الجديدة أو في محلات بيع عباءات المرأة أو لدى محلات خياطة الملابس أو محلات غسيل الملابس لتوزيعها على أصحاب تلك الملابس .
الأهداف :
1- إرشاد الناس بطريقة جديدة محببة للنفس .
2- مشاركة أصحاب هذه المحلات في خدمة دين الله والدعوة إليه
3- توعية الناس بأحكام اللباس وبالأذكار الشرعية .
4- توعية المرأة بأحكام الزينة واللباس وإيصال فتاوى هيئة كبار العلماء لهن .
5- توعية أصحاب المحلات التجارية

20- هدية سيارات الأجرة
الهدف من الفكرة :
تطهير وسائل النقل من الفساد واستغلال الوقت بما يعود بالنفع واستبدال سماع المحرم بما هو مفيد .
الفئة المستهدفة :
- سائقي سيارات الأجرة والمستفيدين من خدمات هذه السيارات .
المستلزمات :
الاتفاق المسبق مع إدارة سيارات الأجرة وتحديد أسماء السائقين ولغاتهم ويتم توفير هدية للسائق تحتوي على :
- كتيب وشريط بلغة السائق
- مطوية عن الأنظمة المتبعة بالبلد ( النظام الديني , العادات وتقاليد الأنظمة الأمنية والمرورية )
- شريط قرآن باللغة العربية .
أمور يجب مراعاتها :
- استشارة المتخصصين بدعوة الجاليات عن الكتب والأشرطة المناسبة .
- أن تأخذ الأشرطة العربية الطابع الوعظي لقصر الفترة التي يقضيها الشخص بالسيارة

21- هدية سيارات التأجير
الهدف من الفكرة :
استغلال الوقت بما يعود بالنفع واستبدال سماع المحرم بالمفيد
الفئة المستهدفة :
- مستأجري ( المستفيدين ) من خدمات سيارات التأجير .
المستلزمات :
- الاتفاق المسبق مع إدارة سيارات التأخير على هذه الفكرة
- توفير أشرطة بشكل كافي باللغة العربية ولغات أخرى
- مطوية عن الأنظمة المتبعة بالبلد ( النظام الديني , العادات وتقاليد الأنظمة الأمنية والمرورية )
أمور يجب مراعاتها :
- أن تكون الأشرطة قرآن كريم أو خطب وعظية , ويفضل تخصيص شخص من إدارة مكتب التأجير بوضع ومتابعة الأشرطة بالسيارات .

22- هدية المرضى
الهدف من الفكرة :
مؤانسة المرضى وتخفيف الآلام عنهم وتقوية إيمانهم وربطهم بالله
الفئة المستهدفة :
المنومين بالمستشفيات .
المستلزمات :
- هدية تحتوي على كتيبات وأشرطة ومطويات .
أمور يجب مراعاتها :
- مناسبة الكتب للمريض ( رجال –نساء – أطفال )
- مراعاة حال المريض ( يقدم المرضى ذوي الإصابات الصعبة على غيرهم )
- يتم التنسيق مع إدارة الشؤون الدينية بوزارة الصحة كما يمكن الاستفادةمن علاقات المرضى أو لجنة أصدقاء المرضى .

23- هدية الحلاقين والمشاغل النسائية
الهدف من الفكرة
تطهير الأماكن العامة من وسائل الفساد , واستغلال الوقت بما يعود بالنفع
الفئة المستهدفة :
مرتادي المكان (محلات الحلاقة , المشاغل النسائية ) , العمالة الموجودة بهذه الأماكن
المستلزمات :
- الاشتراك بالمجلات الهادفة وتوزيعها باستمرار على هذه الأماكن
- توفير كتيبات ومطويات تناسب حال زائري المكان .
- توفير كتيبات ومطويات للعمالة الموجودة بهذا المكان
 أمور يجب مراعاتها :
- تقديم المجلات والكتيبات مقابل سحب المجلات الهابطة
- تقديم هدية للعاملين .

24- المكتبة الدعوية
الهدف من الفكرة
نشر الكتاب وتسهيل قراءته .. وإفادة الناس من وجودهم بالأماكن التي توجد بها هذه المكتبة
المستلزمات :
- منصة كتب (حامل كتب ) .
- كتيبات ومطويات تناسب المكان .
- المتابعة الدورية لها حسب كثرة مرتادي المكان وتزويدها بالنواقص .
أماكن تنفيذها :
- المساجد , المدارس , أماكن الانتظار بالمؤسسات والدوائر الحكومية والمستشفيات .
أمور يجب مراعاتها :
- تغيير محتويات المكتبة دورياً .
- مناسبة محتوياتها للمكان

25- حامل خذ نسختك
الهدف من الفكرة :
إيصال الشريط أو الكتاب أو المطوية لجميع زوار المكان
المستلزمات :
- حامل بحجم مناسب يوضع عند أبواب المخارج أو على الطاولات
- وضع عبارة ملفتة للانتباه مثل (فضلاً .. خذ نسختك )
- المتابعة الدورية لها .
أماكن تنفيذها :
- المساجد –المحلات التجارية –المعارض .
أمور يجب مراعاتها :
- أن تناسب المحتويات المكان الموجود به الحامل
- أن تكون بارتفاع مناسب حتى لا يعبث بها الأطفال
- يفضل وجود شخص بشكل مستمر لتغذية الحامل باستمرار من الكتب التي قد تنقص منه .

26- العبارات الدعوية على الأكياس
الهدف من الفكرة :
توجيه الناس للخير دائماً
الفئة المستهدفة :
تجار البلاستيك – أصحاب المحلات التجارية .
أماكن تنفيذها :
أكياس المحلات – سفرة الطعام –أكياس المغاسل .
المستلزمات :
التنسيق مع المستهدفين لكتابة بعض العبارات الدعوية القصيرة مثل :(الحجاب عبادة وليست عادة , لا تنس أن تسمي عند الأكل )
أمور يجب مراعاتها :
- أن لا تحتوي العبارات المكتوبة على أسماء الله لأن الأكياس غالباً ما تمتهن .

27- المجلة الحائطية
الهدف من الفكرة :
تثقيف الناس وتعليمهم أينما كانوا , ونشر الفوائد والحكم
المستلزمات :
- مقالات متنوعة تتناسب مع المكان الموجودة به اللوحة .
أماكن تنفيذها :
المساجد ,المدارس , المستشفيات , أماكن العمل , أماكن الانتظار .
أمور يجب مراعاتها :
تغيير المقالات دورياً .

28- اللوحات الإرشادية (البنرات)
الهدف من الفكرة
- توجيه الخطاب للجمهور من مكان بعيد
- تثقيف الناس وتعليمهم وإرسال الرسائل القصيرة لهم .
المستلزمات :
- لوحة إرشادية بمقاس مناسب مع حامل اللوحة (متحرك أوثابت )
أماكن تنفيذها :
- ال

المزيد


أيها الطبيب ويا طالب الطب

أكتوبر 29th, 2007 كتبها fathy1000 نشر في , الدعوة الى الله

لا شك أن العاقل البصير - أيا كان تخصصه أو موقـعه - يعلم بأن العمر قصير ، والأنفاس معدودة ، والموت قد يأتي بغتة ، والأطباء - بصفة خاصـة - أكـثـر الـنـاس معايشة لهذه المفاهيم ، لأنهم يحسون بها كل يوم ، بل في اليوم أكثر من مرة أحياناً.. يشاهدون لحظات الموت حية أمام نواظرهم.. يتابعون الاحتضار لحظة بلحظة.. كما أنهم يعايشـون أحاسيس أهل المريض عند موته ، لذا كان من الطبيعي أن يكونوا أكثر معرفة بالله وخوفـاً منه ، إن قورنوا بعامة الناس ، ولكن - للأسف الشديد - فإن القليل منهم في هذا الزمان يعي أهمية دوره كطبيب في الدعوة إلى الله (1).

ودّوا لو تكفــــــرون

حرص أعداء الإسلام على اختلاف أجناسهم وألوانهم وبلدانهم على الجد في تحصيل علم الطب ، وبلغوا أرفع الدرجات ، ومما لا شك فيه ولا ريب أن من أعظم مقاصدهم تسخير نتيجة تحصيلهم في الدعوة إلى دينهم أو إخراج المسلم من دينه ليعيش بلا دين . واقرأ قولهم (( حيث تجد بشراً تجد آلاماً ، وحيث تكون الآلام تكون الحاجة إلى الطبيب ، وحيث تكون الحاجة إلى الطبيب فهنالك فرصة مناسبة للتبشير )) ، وهكذا اتخذ المبشرون الطب ستاراً يقتربون تحته من المرضى . واقرأ أيضاً قول أحدهم ويدعى الطبيب ( بول هاريسون) قال في كتابه – الطبيب في بلاد العرب - : (( إن المبشر لا يرضى عن إنشاء مستشفى ولو بلغت منافع ذلك المستشفى منطقة ( عُمان ) بأسرها . لقد وُجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى)) . وصدق في قوله وهو الكذوب ، فلقد أفصح عن أمر بيّته في نفسه وعنه يدافع وناضل . وصدق الله ، ومنْ أصدق من الله قيلاً ومَنْ أصدق من الله حديثاً : (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )) (البقرة:120) ، ولهذا كان بعضهم لا يعالج المريض أبداً إلاّ بعد أن يحمله على الاعتراف بأن الذي يشفيه هو المسيح. وفي الحبشة كانت المعالجة لا تبدأ إلاّ بعد أن يركع المريض ويسأل المسيح أن يشفيه . تقول ( ايرا هاريس ) في نصيحتها للطبيب الذاهب إلى مهمة تبشيرية : (( يجب أن تنتهز الفرص لتصل إلى آذان المسلمين وقلوبهم فترسخ بهم الإنجيل ، إيّاك أن تضيع التطبيب في المستوصفات والمستشفيات فإنه أثمن تلك الفرص على الإطلاق ، ولعل الشيطان يريد أن يفتنك فيقول لك : إن واجبك التطبيب فقط لا التبشير فلا تسمع منه ))(2).

قامت منظّمة تنصيرية تدعى ( عملية البركة الدولية) وهي تابعة لمنظمة " شبكة الإذاعة المسيحية" والتي يرأسها منصّر أمريكي يدعى " بات روبرتسون" مرشّح الانتخابات الأمريكية عام 1987 ، قامت تلك المنظمة بتجهيز طائرة لوكهيد ( L-50-1011) وتحويلها إلى مستشفى طائر ضخم بكلفة خمسة وعشرين مليون دولار، مزوّد بجميع المعدّات اللازمة للعمليات الجراحية والعلاجية، بحيث يجوب مناطق كثيرة في العالم ويمكث في مناطق محدّدة ومختارة لمدد تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام ، ويقدّم خدماته بالمجّان، ولكن كانت حقيقة هذا العمل المجّاني هي تنصير النّاس، فقبل بدء الكشف والعلاج يُسْأل عن ديانته، ثم يستمع لمحاضرة لمدة عشر دقائق حول المسيح عليه السلام، وعن دين النّصارى ، وضرورة البحث عن الخلاص في رحاب المسيح، ثم يعطى كمية من الكتب والنشرات ويُطلَب منه دراستها والحضور إلى عنوان معيّن بعد أيّام!!. مستشفى طبّي طائر للتنصير..، ألا تقدر أمة المليار نفس على مثله..؟!! (3).

هذا هو الدور التنصيري العنصري والذي جنّدَ وما يزال الطب وهو مهنة إنسانية نبيلة في هذا الهدف التخريبي الذي يفسد القلب والروح في مقابل إصلاح مضغة في الجسد ، ويقوم بدور أقرب أن يكون نوعا من اللصوصية المقنعة .

رحم الله الإمام الشافعي على ما تحسّر عليه من كون الطب قد انتقل إلى أهل الكتاب، حيث قال عاذلاً أهل الإسلام في تفريطهم في علوم الطب، يقول: (( ضيعوا ثلث العلم ، و وَكلوه إلى اليهود والنّصارى )). ولكأنّه – رحمه الله – يشير إلى الآثار السيئة المترتّبة على استحواذ أهل الكتاب على علوم الطب، مثل إعراضهم عن أخلاق الطب وما ينبغي مراعاته فيه من آداب وأخلاقيات ، يقول الإمام الشافعي ذلكم الكلام في عصره، حيث لا شوكة لأهل الكتاب ولا تسلّط ولا فشوا للفواحش فيما بينهم آنذاك كحالهم اليوم، فماذا عسى ذلكم الإمام أن يقول لو أدرك حال الغرب اليوم(4).

إذاً فالمجال الطبي من أوسع الأبواب التي دخل منها الداعون إلى النصرانية في بلاد المسلمين وفي غير بلاد المسلمين، ولم يكن علم المهنة ولا تخصصها مانعاً لمثل هؤلاء في استثمار المجال الذي يعملون فيه في الدعوة إلى النصرانية، وكما نعلم فإن آلاف بل ملايين تحولوا من الإسلام إلى النصرانية من خلال هذه البوابة ، بوابة الطب. وفي أندونيسيا مثال صارخ لمثل هذا الاستغلال البشع من هؤلاء للدعوة إلى النصرانية من خلال التضليل والتدليس واستغلال حاجات الناس . إذا كان كذلك فهل ينبغي أن يقشعر بدن كثير من المسلمين إذا قلنا لهم أن المجال الطبي من أوسع مجالات الدعوة إلى الله عزوجل وكأنهم يظنوننا نريد أن يترك الطبيب مجسه ومبضعه لأجل أن يتلو محاضرة !! ، لا نريد ذلك وإنما نريد منه الكلمة الحسنة والأسلوب المهذب والتنبيه إلى المخالفة وإهداء ما يستطيع من خلال عمله الطبي أو من خلال المجتمع الذي يعيش فيه. نأمل أن نرى المجال الطبي من أنشط المجالات في نشر الدعوة وحض الناس على الخير ، ولسنا نطلب أن تنقلب العيادات والمستشفيات إلى قاعات محاضرات ولا إلى منابر واعظين ،وإنما نبتغي أن يستغل العاملون في هذا المجال مواقعهم المؤثرة لأجل أن يبلغوا ما يستطيعون من الخير وأن يتخففوا قدر ما يستطيعون من المخالفة (5).

ومما يزيدنا يقيناً بأهميّة الدعوة في المجال الطّبي و أن المستشفيات أرض خصبة للدعوة ما للطب من علاقة جذرية بحياة الناس ، فمن من الناس لا يمرض ولا يعتل ؟ ، ومَنْ مِنَ الناس لا يعتري صحته سقم ولا نصب ؟ ، فكل الناس كذلك – إلاّ من شاء الله – لذا ترى الناس يهرعون إلى طلب الاستطباب طمعاً في الشفاء ، ويتحملون في ذلك الغالي والنفيس ، وكل ذلك يهون أمام نعمة الصحة والعافية (6) .و قد عرف أعداؤنا ذلك و وظّفوه خير التوظيف ، فلا يصيب بلدٌ كارثةٌ ولا نازلة إلا ويهرع أطباء الصليب، يعطون الدواء بيد، والصليب باليد الأخرى.

هذه مشكلتنا

عندما يقلّب المرء نظره في مستشفياتنا ومراكزنا الصحيّة، و يتأمّل واقع العمل الصحيّ اليوم، يرتدّ إليه بصره حسيراً ، لا لقصورٍ في العمل التقني، ولا في التجهيزات ذات المستوى التقنّي المتقدّم، ولا في الكوادر المؤهّلة تأهيلاً متميّزاً ؛ بل لقصورٍ مخلّ في أساس العمل الطبّي لدينا ، في الخلفية التي نعمل من خلالها، في الكيفية التي نبرمج بها أنظمتنا. بدايةً من التخطيط لبناء أيّ مستشفى في بلدٍ إسلامي، أين التفكير المبكّر في وضع تصميم يُراعى فيه الفصل بين النّساء والرجال، أماكن الصلاة و ما إلى ذلك . مروراً باختيار العاملين واستقدامهم من بلدان كافرة ، انتهاءً إلى عدم وضع تصحيح جذري لوضع الكليّات الطبيّة لدينا و إعادة تأهيلها شرعياً لتصبح كليّات طبيّة إسلاميّة. وبين كل ذلك معاناة المجال الصحي الرئيسية وأساس المشاكل ، الاختلاط.

مشكلتنا الأساسية اليوم أننا ورثنا الطب من الأسلوب الغربي شئنا أم أبينا، هذا الأسلوب الغربي الذي صرنا نقلّده تقليداً كاملاً في أسلوب التدريس وطريقته، وفي طبيعة ما يدرّس ، ثم في طريقة التطبيق العمليّ، والتخصص بعد ذلك ، حتى في كيفية فحص المرضى . الغرب له خلفيته الثقافية والعقدية التي يرى من خلالها القضايا، ونحن لنا عقائدنا وديننا ومفهومنا المستقل وإدراك ذلك يقودنا إلى إصلاح الأصل والأساس. لماذا يجب على طالب الطب – مثلاً – أن يولّد نسوة ويتجاوز الشرع والأحكام؟!..، هل لأن جورج وسميث أقرّا ذلك..؟!! (7).

الإسلام يرفض ذلك النمط من الطب والأطباء المتقوقع داخل ذاته ، لا يعلم من أمر الدنيا إلا القليل ، ولا يعلم من أمر دينه غير الأقل ، ولقد اكتسبنا هذا النمط من الطب والأطباء من الطب الغربي الحديث الذي يزداد تقوقعاً وتجزءاً كلما تقدم في العلم. وكلنا يعرف كيف كان حال الطبيب في تاريخنا الإسلامي، وكيف كانت مساحة المعرفة بين علمه وفنه التقني ، وبين مجالات الثقافة الواسعة والوعي الإسلامي الصحيح فالتكامل والشمول صفتان منبثقتان انبثاقاً مباشراً من الإسلام وهما ملازمتان لشخصية المسلم الصحيح فهما في الطب ألزم ، لأن مهمة الطب والطبيب هي المشاركة الفعالة في إيجاد الإنسان الصحيح ، سواء بعلاج المرض أو تفادي وقوعه ، علاجاً لا يعتمد فقط على التحديد القاصر لمفهوم الصحة والمرض في العلم المادي ، ولكن بمعناها الشامل المتكامل كما يبدو من خلال المفهوم الإسلامي . وإذا تيقن الطبيب المسلم أن "الاستواء الصحي" بمعناه الواسع الذي يستوعب حياة الإنسان بكاملها : جسماً وعقلاً وروحاً ، وخلقاً وسلوكاً ، فطرةً واكتساباً، وهو "سلامة وصحة" ذات مفهوم تعجز كل النظم الأخرى عن استيعاب جوانبه فضلا عن محاكاته وبه تصلح حياة الفرد الإنسانية ، ومن ثم حياة المجتمع البشري ؛ فإنه يستطيع أن ينشئ طباً يكون فتحاً في عالم الطب ، ونوراً يهدي إلى البشرية التي تتخبطها ظلمات الحياة رغم منجزات العلم الهائلة(8).

فحريّ بالطبيب وطالب الطب بعد أن أدرك هذه الحقائق أن يسعى جادّاً لتطوير ذاته، و بنائها بناءً متكاملاً، لا يتعلّم الطب فقط ؛ بل أخلاقيات الطب وآداب الطبيب و ما يحتاج إليه من زادٍ شرعي كفردٍ مسْلِم. لا يلبس المعطف الأبيض فينفصل عن كل ما ليس له علاقة بالطب في نظره، بل عليه أن يكون بردائه الأبيض الطبيب والمربّي والداعية المصْلِح الآمر بالمعروف والنّاهي عن المنكر، فالطب والدّعوة قرينان، وليس النصراني أولى منه بذلك.

الطبيب الداعية : طبيبٌ مسْلِم أم مسلمٌ طبيب..؟

أول ما يتميز به الطبيب الداعية أن يكون مسلماً طبيباً لا طبيباً مسلماً فحسب ، يعني قبل كل شيء أن يكون هدفه الأول هو الإسلام ، وأما الطب فهو وسيلة لخدمة هذا الهدف أولاً ، ثم لكسب عيشه في حياته الدنيا ثانياًً ، مدركاً بذلك قوله تعالى : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلالِيَعْبُدُونِ)) (الذريات:56) (9).

إن تعبير" المسلم الطبيب " يعني بالضرورة أن يكون هذا الطبيب قدوة صحيحة ممثلة للإسلام خير تمثيل بواقعه كله ، فما أسوأ أن ينفصل القول عن العمل ، والواقع عن المثال ، وما أخطر النتائج التي تترتب على مثل هذا الانفصال ، في الدنيا على مرضاه وتلاميذه ومعاونيه في العمل ، وفي الآخرة حيث يكون المقت الشديد عند الله (10).

فالمسلم الطبيب هو حقيقةً داعية إلى الله عز وجل بالدرجة الأولى وإن المجال الذي يعمل فيه الطبيب المسلم يؤهله للقيام بدور كبير في الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي تصحيح واقع كثير من الناس (11) .

إن الدعوة إلى الله تحتاج إلى إخلاص العمل لله عز وجل وإصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها . وأن يكون لدى الداعية فقه في الدعوة إلى الله وفق منهج الله الذي شرعه لعباده ، وهذا الجانب يحتاج من الطبيب إلى التفقه في الدين في الأمور التي تواجهه في ممارساته اليومية ، وسؤال أهل العلم قال تعالى : ((فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)) (الأنبياء:7) ، ومجالسة العلماء وحضور بعض حلقات الذكر وطلب العلم في مجال التخصص (12).

ما هي الفرصة الذهبية للطبيب المسلم..؟

في قصّة أصحاب الأخدود، يمرّ بنا الغلام الذي جعل الله له شيئاً من الخصائص، فقد كان – بقدرة الله - يبرئ الأكمه والأبرص والأعمى، و كان لا يعالج أحداً حتى يقول له إذا آمنت بالله تعالى ودخلت دين الإسلام فإني أدعو الله لك فيبرئك فيؤمن وزير الملك الذي كان أعمى ويؤمن به أقوام ثم يقدّم حياته رخيصة لإعلاء كلمة الله وتسلم القرية بل المدينة بأكملها بسبب هذا الطبيب المسلم الذي استغلّ مهنة الطب في الدعوة إلى الله تعالى‍.

والداعية إلى الله عموماً في المجتمع قد يصَادف بصدود كبير وبمقاومات عنيفة وعوامل كثيرة تجعله لا يستطيع أن يوصل ما يريد إيصاله من الأفكار الإسلامية للناس ، ولكن الطبيب عنده فرصة ذهبية لا تكاد توجد لغيره فهو يتعامل مع الشخص في حالة ضعف ، والشخص عندما يكون مريضاً أو على وشك الموت فإنه يكون في حالة من التقبّل لتقوية صلته بالله أكثر من أي شخص آخر، وهنا تبرز قضية الجانب الإيجابي الذي يتمتع به كثير من الأطباء والذي لا يوجد لغيرهم من المسلمين الذين يعتنون بالدعوة إلى الله في أماكن أخرى (13).

من أين نبدأ إعداد الطبيب الداعية..؟

من كليّات الطب يبدأ الإعداد، والإعداد نقصد به الإعداد العلميّ الطبيّ والإعداد الدّعوي الديني، أما الأول فكليّاتنا الطبيّة من أحرص المدارس الطبيّة عليه، وأما الإعداد الدّعوي الديني فنقصد به ذلك الإعداد الذي يؤهل طالب الطب ليكون طبيباً داعية، بل داعية وهو على مقاعد الدراسة في كلية الطب ، أن يكون مدركاً لحقائق الإسلام ، عقيدة وشريعةً ، خلقاً وسلوكاً وغايةً، لا تكون حماسته للعمل الدعوي مجرد شعلة و تنطفئ أو عواطف مشبوبة لا تؤدي دوراً إيجابياً في واقع الحياة ، وإنما يكون مطلعاً على آفاق المعركة الدائرة بين الحق والباطل ، بين الإسلام وأعدائه، أن يكون إنساناً مسلماً تنطق أفعاله وأقواله بخلق الإسلام .

أساتذة كليات الطب والمشرفون على شؤونها الأكاديمية

لابدّ أن يكون الأساتذة في كليّة الطب قدوة لطلابهم وطالباتهم في تمثيل الإسلام والدعوة خير تمثيل، يتعلمون منهم الاستئذان والدعاء للمريض والرّفق به ومراعاة شعوره، يتعلّمون منهم أن يسألوا المريض عن حاله مع الطهارة والصلاة، يتعلمون منهم أن يكون مشاعل خير تربط بين الطب والدعوة في كل درس ، وأمام كل مريض، وعند كل لقاء، يتعلمون منهم أن الضرورات تقدّر بقدرها، فلا كشفٌ جائرٌ للعورة، يتعلمون منهم ترديد النداء عند الأذان والمسارعة لأداء الصلاة جماعة في وقتها، يتعلمون منهم غضّ البصر والتخلّق بخلق الحياء، يتعلّمون منهم اللين والسماحة في المعاملة والابتسامة والرفق والبشاشة.

ويعلم الطلبة تماماً أثر تصرّفات الأساتذة سلبية كانت أم إيجابية في أنفسهم، إنه أثرٌ عظيمٌ جداً ، يصبح مادةً لحديثهم أيّاماً، ويذكرونه ولو بعد حين ، فليعي الأساتذة ذلك وليكونوا قدوةً حسنة فقد يعالجون مريضاً واحداً، وبتخريجهم هؤلاء الأطباء يعالجون أضعافاً مضاعفة ، فليسنّوا سنناً حسنة ليكون لهم أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

والكلمات من الأساتذة تقع من الطلاب والطالبات موقعاً عظيماً، فما أجمل أن يعلم الأساتذة طلبتهم شعيرة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، فكم أثّرت كلماتُ أستاذٍ في نفسِ طالبةٍ متبرّجة ، وكم أثّرت في طالبٍ مدخّن، وآخرَ مفرّط في الصلاة أو إطلاق النّظرات.

وكم من أستاذٍ أضاف إلى طالبه وطالبته الجرأة في الحق ، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، فهذّب حماسهم و سدّد اندفاعهم و وازن على طريق الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خطاهم ، و كان خير عونٍ لهم في التعامل مع ما يعترض طريقهم من مواقف ومنكرات.

لابدّ أن ينبّه الأساتذة طلبتهم إلى أننا ورثنا الطب عن الغرب بإيجابياته ومساوئه، وأننا يجب أن نسعى جاهدين لأسلمة الطب ، وأن يكون العمل الطبي ضمن رؤية إسلامية. ينبغي للأستاذ أن يعمّق هذه القضية في نفوس طلبته حتى يكبر الطالب و هو يحمل هدفاً وغاية، تحمله إلى الإخلاص والإتقان في طلب علم الطب وفي الوقت ذاته تحمله إلى الإبداع والانفصال عن المؤسسات الغربية، فيكون له تفكيره ونمطه الإبداعي الذي يناسب قيمه وشريعته الغرّاء، حتى ننجوا من التقليد والتبعية المقيتة والإعجاب بالنموذج الغربي . فليعلّم الأساتذة طلبتهم الثقة بالنّفس والاعتداد بشخصيّة الفرد المسلم ، كما قال الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – في ذكرياته : (( عندنا أطباء وعندنا مستشفيات وعندنا تجهيزات ووسائل للشفاء ، كل هذا عندنا ولكن ليست عندنا الثقة بأنفسنا . فإذا وثقنا بأنفسنا وأطبائنا وراجع الأطباء أنفسهم فنزهوها عن عيوبها واستكملوا فضائلها لم نحتج معهم إلى غيرهم (14))) .

لابد من تحريك الهمم إلى الدعوة إلى الله تعالى في أوساط الطلبة والطالبات من قِبَل الأطباء المشرفين عليهم ، وليعملوا على إيجاد مجموعات دعوية في أوساط طلبة وطالبات كلية الطب (15). وليحرص الأساتذة الفضلاء كل الحرص على إبعاد الطالبات عن مواطن الفِتَن والشُبَه وما يتم الواجب بدونه.

ولابدّ أن تُعنى اللجان المسؤولة عن ال

المزيد